الموقع يعمل في وضع الاختبار!
04 سبتمبر, 2026   |   22 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:30
شروق
05:52
الظهر
12:22
العصر
16:57
المغرب
18:55
العشاء
20:13
Bismillah
04 سبتمبر, 2026, 22 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

 يستمر التعاون بين مسلمي أوزبكستان وجزر الأورال

21.06.2024   6328   2 min.
 يستمر التعاون بين مسلمي أوزبكستان وجزر الأورال

     انعقد في 21 يونيو من العام الجاري الاجتماع في مقر الإدارة الدينية لمسلمي منطقة سويردلوفسك “دار الإفتاء المركزية” التابع لمسلمي الأورال برئاسة المفتي عبد القدوس عشارين مع وفد من جمهورية أوزبكستان حسبما أفاد موقع "إسلام نيوز". IslamNews

  وشارك في الاجتماع الضيوف نائب مدير في قسم العلاقات الدولية إدارة مسلمي أوزبكستان إبراهيم رحمتجانوفيتش إنعاموف وإمام و خطيب لمسجد "غشتلي" الواقع في محافظة انديجان بجمهورية أوزبكستان باترجان عليشيروفيتش تاجيبايوف و يرافقهم القائم بأعمال القنصل العام للجمهورية أوزبكستان في يكاترينبرج سمندريونسوفيتش يولداشوف والقنصل لجمهورية أوزبكستان في يكاترينبرج أولوغبيك بهاديرجانوفيتش هالاكوف. ومثل السلطات الإقليمية في الاجتماع كبير المتخصصين في القسم الدولي الأول التابع لإدارة العلاقات الاقتصادية الخارجية بوزارة العلاقات الاقتصادية الدولية والخارجية لمنطقة سويردلوفسك بافيل سيرجيفيتش كوخ، و رئيس قسم العلاقات العرقية - العلاقات الطائفية وتنظيم العمل بشأن منع التطرف في إدارة السياسة الداخلية لمنطقة سويردلوفسك إيفان يوريفيتش باديرين. وأبلغ الضيوف تحيات مفتي إدارة مسلمي أوزبكستان، الشيخ نورالدين خالق نظر إلى مسلمي الأورال، وأعربوا عن ارتياحهم لمستوى التعاون الحالي الذي بدأ عام 2015 بزيارة وفد من أئمة الأوزبكستانيين إلى يكاترينبورغ بدعوة من أئمة الأورال لاتخاذ تدابير وقائية ضد تحريض المنظمة الإرهابية الدولية "داعش" (المحظورة في الاتحاد الروسي) على أساس جامعة الأورال الحكومية للتعدين. وقام المفتي عبد القدوس عشارين بجولة للضيوف في مقر المفتية المركزية وتحدث عن خطط بناء مسجد المركزي في مدينة يكاترينبرج

وناقش الطرفان المشاريع الواعدة المشتركة في مجال تطوير السياحة الدينية إلى المزارات الإسلامية في أوزبكستان وتعزيز علاقات الصداقة بين المؤمنين المسلمين في جبال الأورال وأوزبكستان والأنشطة التعليمية المشتركة

خدمة الصحافة لادارة مسلمي اوزبكستان

 

مقالات
مقالات أخرى

منظمة التعاون الإسلامي تدعو إلى تحرك عالمي أقوى للوقاية من الكوارث والتصدي لها

13.10.2025   106957   2 min.
منظمة التعاون الإسلامي تدعو إلى تحرك عالمي أقوى للوقاية من الكوارث والتصدي لها

بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.

يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.

وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.

مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.

وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.

وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".

كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.