وكنا باحترام كبيروشرف عظيم حتى ذهابنا إلى المدينة المنورة ومكة المكرمة وحتى نتمكن من أداء فريضة الحج بأمان وبشكل كامل. وان اللباس الإحرام الخاص أعد لنا و كتيب "الحج"و الفحص الطبيو الحافلات الخاصة الحديثة و الفنادق الحديثة والظروف التي تهيأ هناك وكذلك الأطعمة الوطنية التي أعدها طهاتنا تم توفيرها لنا لأداء حجنا بأمان وحرية في جميع الأماكن المقدسة.
ولهذا نود في البداية أن نتقدم بالشكر لرئيس بلادنا وسماحة المفتي ولجميع المسؤولين وللقائمين على هذه الخدمة .
بإسم حجاج طشقند بمجموعة 35.
إن دخول أكثر من مائة منزل في يوم واحد والاستماع إلى آلام الناس وهمومهم ومساعدتهم قدر الإمكان هو من اعمال الأشخاص الذين يحبون وطنهم وشعبهم ومواطنيهم وجيرانهم.
عقد في 25 سبتمبر من هذا العام اللقاء في مسجد "إسلام آباد" الواقع في حي آلمازار في عاصمتنا بمشاركة نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان زين الدين داملا إيشانقولوف ورئيس أئمة مدينة طشقند عبد القهار داملا يونسوف و أئمة المناطق وآباء وأمهات الحجاج الذين أدوا الحج هذا العام.
وبعد ذلك تم الدخول إلى المنازل في المنطقة ليطمئن عن أحوال العائلات. وجاء في الحديث: أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس. (رواية الإمام الطبراني).
ولذلك فإن كل حاج ينتقل من حي إلى حي كمساعد للإمام الخطيب في منطقته ويقدم النصائح للناس وخاصة الشباب. لأن كلام الحجاج سيكون مؤثرا وخدمتهم عظيمة في تجنب أطفالنا من الوقوع تحت تأثير الأفكار الخاطئة المختلفة. وبجهود حجاجنا تزداد معنوية وتنوير شعبنا.
ويخرج أئمتنا إلى أحياء عاصمتنا ويدخلون البيوت بحضور الحجاج. ويتم إجراء مقابلات مع الشباب وتعريفهم بضرورة تقدير السلام والعيش بامتنان والحذر من فخاخ الأشخاص ذوي المعتقدات المختلفة.
المصدر موقع: MuslimShosh