الموقع يعمل في وضع الاختبار!
19 أكتوبر, 2026   |   8 جُمَادَىٰ ٱلْأُولَىٰ, 1448

مدينة طشقند
الفجر
05:20
شروق
06:39
الظهر
12:08
العصر
15:53
المغرب
17:41
العشاء
18:55
Bismillah
19 أكتوبر, 2026, 8 جُمَادَىٰ ٱلْأُولَىٰ, 1448

خطاب شكر من الحجاج

25.06.2024   11647   1 min.
خطاب شكر من الحجاج

الحمد لله ونحمد الله كثيرا من الحمد والثناء أدينا عبادة الحج المبارك بسلامة وعافية. وإذا شكرنا الله على ذلك، فعلينا أن نعرب عن امتناننا لجميع الجهات المختصة التي وفرت لنا الظروف الضرورية اللازمة.

وكنا باحترام كبيروشرف عظيم حتى ذهابنا إلى المدينة المنورة ومكة المكرمة وحتى نتمكن من أداء فريضة الحج بأمان وبشكل كامل. وان اللباس الإحرام الخاص أعد لنا و كتيب "الحج"و الفحص الطبيو الحافلات الخاصة الحديثة و الفنادق الحديثة والظروف التي تهيأ هناك وكذلك الأطعمة الوطنية التي أعدها طهاتنا تم توفيرها لنا لأداء حجنا بأمان وحرية في جميع الأماكن المقدسة.

 ولهذا نود في البداية أن نتقدم بالشكر لرئيس بلادنا وسماحة المفتي ولجميع المسؤولين وللقائمين على هذه الخدمة .

بإسم حجاج طشقند بمجموعة 35.

مقالات
مقالات أخرى

  الصحيفة The Sun"": بخارى هي مثال بارز لمدينة إسلامية من العصور الوسطى في آسيا الوسطى

04.07.2024   12789   1 min.
   الصحيفة The Sun

 

 نشر الموقع الإلكتروني لصحيفة The Sun"" الماليزية الرائدة مقالا بعنوان "عجائب بخارى في القرون الوسطى: تعرف على مدينة أوزبكستان القديمة"، حسبما ذكرت وكالة أنباء دنيا.

يذكر المنشور أن بخارى كانت مكانًا مهمًا لجذب التجار والتجارة على طريق الحرير التاريخي. وبحسب المعلومات، فإن هذه المدينة القديمة، التي تقع على بعد ساعتين تقريبًا بالقطار السريع من سمرقند نشأت من منطقة مستنقعات وأصبحت مركزًا رئيسيًا للدين الإسلامي وخاصة الصوفية.

"إن جو المدينة مختلف تمامًا عن سمرقند الهادئة حيث يثير منظر المدينة الذي يعود تاريخه إلى العصور الوسطى الشعور بأن الزمن قد توقف على ما يبدو. بخارى هي مثال رئيسي لمدينة إسلامية من العصور الوسطى في آسيا الوسطى وقد تم إدراجها في قائمة التراث العالمي لليونسكو في عام 1993" يكتب المؤلف.

ويشار إلى أنه وفقا لليونسكو توصف بخارى بأنها "المثال الأكثر اكتمالا وسلامة لمدينة في آسيا الوسطى من القرون الوسطى والتي حافظت على بنيتها الحضرية حتى يومنا هذا". يقول المؤلف: "لقد كانت أكبر مركز للعقيدة الإسلامية وخاصة الصوفية في الشرق الأوسط، مع أكثر من 200 مسجد و100 مدرسة كانت موجودة بين القرنين التاسع والسادس عشر".

"لا يزال السكان المحليون يتجمعون لأداء صلاة الجمعة في مسجد الجامع، الذي تم بناؤه في الأصل لأمراء بخارى. يمكنك العثور في المدينة على سيراميك عالي الجودة وأطقم شاي وأطباق منقوشة وأطباق كبيرة مطلية للبيلاف وغيرها من الأطباق الوطنية. "، يلخص الصحيفة The Sun"".

الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.