ترأس الرئيس شوكت ميرضيائيف اجتماعًا حول المهام ذات الأولوية للتنمية الاجتماعية والاقتصادية لمنطقة فرغانة في مدينة قوا.
وكما ذكرنا، فإن تعزيز الأسس الروحية لتنمية بلادنا والحفاظ على قيمنا وتقاليدنا وعاداتنا الوطنية يظل قضية ملحة اليوم.
وفي الاجتماع من أجل الارتقاء إلى مستوى جديد من العمل على غرس الحب والولاء للوطن في قلوب وعقول جيل الشباب وتقدير حياتنا السلمية اليوم وغرس الامتنان بعمق تم طرح اقتراح لتشكيل مجلس الحكماء ومجموعات الآباء يتكون من الزعماء الدينيين والأئمة الخطباء ونشطاء الأحياء في مدينتي خوقند ومرغيلان.
وقد أيد المجتمعون هذا الاقتراح وأعربوا عن ثقتهم في أنه إذا تم خلق تجربة في إرشاد الشباب ذوي التربية الصعبة ومساعدة الشباب التائهين والمضطربين على إيجاد مكانهم ودعوتهم إلى التنوير ورفع معنوياتهم فستكون قدوة للجمهورية بأكملها.
وتم خلال الاجتماع الاستماع إلى تقارير المسؤولين الإقليميين والجمهوريين ومقترحات رواد الأعمال.
وكالة الانباء اوزبكستان.
انطلقت اليوم، 5 تشرين الثاني/نوفمبر، أعمال القمة العالمية للزعماء الدينيين في العالم في باكو في إطار مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ. ويشارك فيها مستشار رئيس جمهورية أوزبكستان مظفر كاملوف، ورئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، والمفتي الشيخ نور الدين خالق نظر، والنائب الأول لرئيس لجنة الشؤون الدينية دورانبيك مقصودوف.
بدأ فعالية المؤتمر بتلاوة القرآن الكريم والأدعياء الخيرية.
في البداية تمت قراءة تحيات و تبريكات الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف للمشاركين في القمة. كما عُرضت كلمة مصورة للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.
ويشارك في هذا الحدث المرموق الذي يقام تحت شعار "أديان العالم من أجل كوكب أخضر" حوالي 300 ممثل حكومي ورؤساء منظمات دولية وزعماء دينيين ودوليين وزعماء دينيين مشهورين وعلماء وخبراء من أكثر من 60 دولة حول العالم.
وفي اليوم الأول من الحدث ناقش المشاركون أسباب وعواقب تغير المناخ العالمي والحفاظ على الطبيعة والوقاية من المشاكل البيئية وفي هذا الصدد تم تقديم اقتراحات وتعليقات بشأن المهام التي تواجه ممثلي جميع الطوائف الدينية.
وفي المؤتمر ألقى رئيس وفد أوزبكستان م. كاملوف كلمة تحدث فيها عن الجهود والتجارب الفريدة للحد من الآثار السلبية لتغير المناخ والاستخدام الرشيد للموارد الطبيعية ومواصلة إثراء التنوع البيولوجي في المنطقة وخاصة في بلادنا. وعلى وجه الخصوص، فإن مشروع "المكان الأخضر" الذي تم تنفيذه في أوزبكستان بمبادرة من رئيس الدولة في السنوات الأخيرة بمشاركة نشيطة من ممثلي مختلف الطوائف الدينية والمراكز الوطنية و يتم زرع 200 مليون شجرة في بلادنا كل عام وجديد يتم إنشاء المناطق الخضراء.
وأعرب المشاركون في القمة عن تقديرهم الكبير للجهود المبذولة لمنع تغير المناخ وإجراءات زيادة المساحات الخضراء، والمبادرات المتقدمة في أوزبكستان الجديدة.
وسيواصل المؤتمر أعماله يوم 6 نوفمبر.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.