ترأس الرئيس شوكت ميرضيائيف اجتماعًا حول المهام ذات الأولوية للتنمية الاجتماعية والاقتصادية لمنطقة فرغانة في مدينة قوا.
وكما ذكرنا، فإن تعزيز الأسس الروحية لتنمية بلادنا والحفاظ على قيمنا وتقاليدنا وعاداتنا الوطنية يظل قضية ملحة اليوم.
وفي الاجتماع من أجل الارتقاء إلى مستوى جديد من العمل على غرس الحب والولاء للوطن في قلوب وعقول جيل الشباب وتقدير حياتنا السلمية اليوم وغرس الامتنان بعمق تم طرح اقتراح لتشكيل مجلس الحكماء ومجموعات الآباء يتكون من الزعماء الدينيين والأئمة الخطباء ونشطاء الأحياء في مدينتي خوقند ومرغيلان.
وقد أيد المجتمعون هذا الاقتراح وأعربوا عن ثقتهم في أنه إذا تم خلق تجربة في إرشاد الشباب ذوي التربية الصعبة ومساعدة الشباب التائهين والمضطربين على إيجاد مكانهم ودعوتهم إلى التنوير ورفع معنوياتهم فستكون قدوة للجمهورية بأكملها.
وتم خلال الاجتماع الاستماع إلى تقارير المسؤولين الإقليميين والجمهوريين ومقترحات رواد الأعمال.
وكالة الانباء اوزبكستان.
عقد الاجتماع في المركز الثقافي الواقع في منطقة دولت آباد بمحافظة نمنكان بمشاركة الأئمة والخطباء ونواب الأئمة العاملين في الحافظة. وقام بتحليل العمل المنجز في النصف الأول من هذا العام. كما تم تحديد المهام والتكليفات لتحسين الوضع الديني ومنع التعصب والتطرف وتقديم القدوة الشخصية للأئمة
وفي كلمته أكد ديلشاد ماماتقولوف، نائب رئيس لجنة الشؤون الدينية إنه يتم تنفيذ الإصلاحات الكبيرة في المجال الديني ويجب على الأئمة التواصل بانتظام مع المواطنين والسعي والعمل دائمًا على تلبية احتياجاتهم في المجال المعنوي والتعليمي
وتم خلال الفعالية تقديم التوصيات والتعليمات حول كيفية القيام بواجبات الأئمة والخطباء ونوابه على أكمل وجه لإيصال خطب الجمعة إلى الناس بطريقة فعالة
وفي نهاية اللقاء تحدث المسؤول عن لجنة الشؤون الدينية عالم جان جورايوف عن مصير من ضلوا الطريق الصحيح والجوانب المهمة في تكوين مناعة الشباب ضد الأفكار الباطلة الخاطئة
الخدمة الصحفية لممثلية لإدارة مسلمي أوزبكستان في محافظة نمنكان