أقام مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان معرضاً داخل أسواره ضمن ملتقى العلماء "إرث الأجداد العظماء – أساس النهضة الثالثة".
وتم خلال المعرض تقديم المقترحات والتوصيات المقدمة في الندوات العلمية والعملية “الحضارة الإسلامية: الأمس واليوم والغد” التي عقدت في الفترة من 10 إلى 13 يونيو 2024 في طشقند، كما تم تقديم بعض المعروضات التي من المقرر وضعها في معرض متحف المركز (أقسام "آسيا في فترة ما قبل الإسلام"، "انتشار الإسلام في آسيا الوسطى"، "التعليم"، "العلم"، التخطيط الحضري والعمارة"، "الفنون والحرف اليدوية" ، "التقاليد")."
كما هو مذكور في الخدمة الصحفية لـ WOSCU من بينها قطع خزفية تم العثور عليها في سوبوليتيبي وجاركوتون، وخوذة برونزية لمحارب من قبيلة ساك. وعمل ابن سينا "القانون في الطب"، وكنز دالوارزينتيبا، وألواح غيجدوان وكاتاقورغان وغيرها.
كما أتيحت للضيوف فرصة التعرف على معرض خاص مخصص لأنشطة الجمعية العالمية لدراسة التراث الثقافي لأوزبكستان والحفاظ عليه ونشره والذي تم تقديمه على شكل منصات معلومات.
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان
انطلقت اليوم، 5 تشرين الثاني/نوفمبر، أعمال القمة العالمية للزعماء الدينيين في العالم في باكو في إطار مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ. ويشارك فيها مستشار رئيس جمهورية أوزبكستان مظفر كاملوف، ورئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، والمفتي الشيخ نور الدين خالق نظر، والنائب الأول لرئيس لجنة الشؤون الدينية دورانبيك مقصودوف.
بدأ فعالية المؤتمر بتلاوة القرآن الكريم والأدعياء الخيرية.
في البداية تمت قراءة تحيات و تبريكات الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف للمشاركين في القمة. كما عُرضت كلمة مصورة للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.
ويشارك في هذا الحدث المرموق الذي يقام تحت شعار "أديان العالم من أجل كوكب أخضر" حوالي 300 ممثل حكومي ورؤساء منظمات دولية وزعماء دينيين ودوليين وزعماء دينيين مشهورين وعلماء وخبراء من أكثر من 60 دولة حول العالم.
وفي اليوم الأول من الحدث ناقش المشاركون أسباب وعواقب تغير المناخ العالمي والحفاظ على الطبيعة والوقاية من المشاكل البيئية وفي هذا الصدد تم تقديم اقتراحات وتعليقات بشأن المهام التي تواجه ممثلي جميع الطوائف الدينية.
وفي المؤتمر ألقى رئيس وفد أوزبكستان م. كاملوف كلمة تحدث فيها عن الجهود والتجارب الفريدة للحد من الآثار السلبية لتغير المناخ والاستخدام الرشيد للموارد الطبيعية ومواصلة إثراء التنوع البيولوجي في المنطقة وخاصة في بلادنا. وعلى وجه الخصوص، فإن مشروع "المكان الأخضر" الذي تم تنفيذه في أوزبكستان بمبادرة من رئيس الدولة في السنوات الأخيرة بمشاركة نشيطة من ممثلي مختلف الطوائف الدينية والمراكز الوطنية و يتم زرع 200 مليون شجرة في بلادنا كل عام وجديد يتم إنشاء المناطق الخضراء.
وأعرب المشاركون في القمة عن تقديرهم الكبير للجهود المبذولة لمنع تغير المناخ وإجراءات زيادة المساحات الخضراء، والمبادرات المتقدمة في أوزبكستان الجديدة.
وسيواصل المؤتمر أعماله يوم 6 نوفمبر.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.