أقام مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان معرضاً داخل أسواره ضمن ملتقى العلماء "إرث الأجداد العظماء – أساس النهضة الثالثة".
وتم خلال المعرض تقديم المقترحات والتوصيات المقدمة في الندوات العلمية والعملية “الحضارة الإسلامية: الأمس واليوم والغد” التي عقدت في الفترة من 10 إلى 13 يونيو 2024 في طشقند، كما تم تقديم بعض المعروضات التي من المقرر وضعها في معرض متحف المركز (أقسام "آسيا في فترة ما قبل الإسلام"، "انتشار الإسلام في آسيا الوسطى"، "التعليم"، "العلم"، التخطيط الحضري والعمارة"، "الفنون والحرف اليدوية" ، "التقاليد")."
كما هو مذكور في الخدمة الصحفية لـ WOSCU من بينها قطع خزفية تم العثور عليها في سوبوليتيبي وجاركوتون، وخوذة برونزية لمحارب من قبيلة ساك. وعمل ابن سينا "القانون في الطب"، وكنز دالوارزينتيبا، وألواح غيجدوان وكاتاقورغان وغيرها.
كما أتيحت للضيوف فرصة التعرف على معرض خاص مخصص لأنشطة الجمعية العالمية لدراسة التراث الثقافي لأوزبكستان والحفاظ عليه ونشره والذي تم تقديمه على شكل منصات معلومات.
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان
في 3 أكتوبر من هذا العام انعقد في مدينة آستانة مؤتمر علمي عملي دولي للعلماء الأتراك بعنوان "خواجة أحمد يسوي وتراثه المعنوي". وحضره مفتيين لمنظمة الدول التركية وقادة دينيون ودولة وعلماء معروفون ومتصوفون و مسؤولون في المجال الديني.
وفي بداية المؤتمر نقل ماولين أشيمبايف رئيس مجلس الشيوخ في برلمان جمهورية قازاقستان تحيات و كلماته الترحيبية لرئيس هذا البلد قاسم جومارت توكايوف للمشاركين.
وألقى الشيخ نورالدين خالق نظر الكلمة في هذا المؤتمر المرموق وقال ان خواجة أحمد يسوي قدم مساهمات كبيرة في النضج الروحي للشعوب التركية والتطهير الأخلاقي وإثراء العالم الروحي و تم الإستفادة من ميراثه المعنوي في الشؤون التربوية اليوم.
وأكد سماحته عن حصول خواجة أحمد يسوي على التعليم في مدينة بخارى الشريفة و عن محادثته مع علماء التصوف كعبد الخالق الغجدواني و تلميذه ليوسف حمداني وبين الاسس العلمية لقوله.
كما أشار سماحة المفتي إلى أن بناء ضريح خوجة أحمد يسوي من قبل الأمير تيمور في تركستان يدل على أن الشعوب التركية كانت متحدة في العمل الإبداعي منذ العصور القديمة، وأن التكاتف معًا من أجل هدف نبيل سيؤدي إلى أعمال صالحة لعدة قرون.
وأشار العلماء الذين تحدثوا في المؤتمر إلى أن خواجة أحمد يسوي نال شهرة ليس فقط في العالم التركي بل في العالم الإسلامي بأكمله. وأن تعاليمه استمرت عبر القرون. وأن تعاليم اليسوية التي أسسها وأعماله لا تزال موجودة. لقد جذبت انتباه العلماء والباحثين لسنوات عديدة. وفي الوقت نفسه تمت مناقشة محتوى عمل "ديواني حكمت" الذي الفه خواجة أحمد يسوي.
وشارك عبد الحكيم عارفوف الموظف في إدارة مسلمي أوزبكستان بمحاضرة حول الموضوع "امتثال تعاليم أحمد يسوي للقرآن والسنة".
وفي ختام المؤتمر العلمي والعملي الدولي تم الإعلان عن كلمة المشاركين. وذكر أنه من الضروري نشر تعاليم خواجة أحمد يسوي النبيلة على نطاق واسع وتطبيق الصفات اللازمة ليصبح شخصًا مثاليًا في تعليم الشباب ودراسة تراث العلامة بعمق وتعزيزمساهمته في المجتمع لتطورعلوم التصوف.
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.