تعرف اليوم 9 يوليو رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان المفتي الشيخ نورالدين خالق نظر على الاستعدادات لامتحانات القبول للعام الدراسي 2024-2025م للمؤسسات التعليمية الإسلامية الخاصة العليا والثانوية.
قدم رئيس قسم التعليم والبحث العلمي صلاح الدين شيرخانوف المعلومات عن الأعمال الجارية فيما يتعلق بالسير المنظم لامتحانات القبول للعام الدراسي الجديد للمؤسسات التعليمية الدينية.
واهتم سماحة المفتي بجوانب مهمة مثل إجراء الامتحانات بشكل عادل ونزيه والالتزام بالإجراءات وشفافية العمليات وضمان أمن الغرف ذات الصلة وتجهيزها بكاميرات المراقبة بالفيديو.
وأشار سماحة الشيخ نورالدين خالق نظر إلى أنه من خلال إجراء الامتحانات بشكل علني ونزيه ضمن حقوق جيل الشباب وأعطى الشباب الموهوبين فرصة لإثبات معرفتهم.
كما أكد الأساتذة والخبراء القائمون على الامتحان على إحساسهم العميق بالمسؤولية أمام الله وأمتنا والامتناع عن الرذائل غير المرغوب فيها.
ولوحظ أن أسئلة امتحان القبول للمدارس ستعتمد على برامج مدارس التعليم العام وأسئلة امتحان القبول لمؤسسات التعليم الديني العالي ستكون على أساس برامج تعليم المدارس.
وفي نهاية اللقاء التنظيم المثالي لعمليات القبول كاستخدام البرامج الإلكترونية ذات الأمان العالي وإعداد الظروف المناسبة للمتقدمين وشرح حقوقهم والتزاماتهم أثناء الاختبارات و المراقبة من خلال أجهزة المراقبة بالفيديو و إعداد اماكن الانتظارلأولياء الأمور و وضع الشاشات لتوضح عمليات الإمتحان.
وفي نهاية اللقاء تم الدعاء الخير سائلا من الله تعالى ان يوفق لإجراء امتحانات القبول.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.
تثير التغييرات الإيجابية الأساسية في المجالين الروحي والتعليمي لبلدنا اهتمامًا كبيرًا بين الضيوف الأجانب.
إن المشاركين في المؤتمر الدولي حول "الإسلام - دين السلام والخير" يدركون هذه الجوانب.
الشيخ محمد تقي عثماني، أستاذ جامعة دار العلوم كراتشي الإسلامية (باكستان)، أعرب عن رأيه في هذا:
- يسعدني جدًا المشاركة في المؤتمر الدولي الذي يعقد في بلاد كبار العلماء.
أوزبكستان أرض مباركة أنجبت علماء عظماء ومتميزين على مر القرون. وهناك الكثير من الأشخاص العظماء الذين ولدوا ونشأوا على هذه الأرض لدرجة أنهم ملأوا العالم كله بالمعرفة والنور. ولقد حققوا أعلى مكانة في جميع مجالات العلوم الإسلامية مثل القرآن والتفسير والحديث والفقه. ولا يخفى على أحد أن إنجازات علماء هذا البلد في مختلف مجالات العلوم على مستوى عالٍ. والعالم كله يعرف هذا الفضل.
من أول الكلمات التي سمعتها في طفولتي كان اسم البخاري. ومنذ ذلك الحين وأنا أحلم بالقدوم إلى الأرض المباركة التي ولد فيها الإمام البخاري.
كم من القرون مرت وعلماء العالم أجمع يسجدون أمام هذا الشخص العظيم. ومن الصعب جدًا إحصاء عدد العلماء الذين خرجوا من هذه الأرض. جئت إلى أوزبكستان منذ 5 سنوات. لقد شهدت خلال هذه السنوات أعمالاً إبداعية عظيمة وتغيرات كبيرة في البلاد.
ن. عثمانوفا، وكالة الأنباء الأوزبكية.