في 9 يوليو من هذا العام، التقى النائب الأول لرئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، حامدجان داملا إيشمتبيكوف مع الإمام يحيى بالافيتشي نائب رئيس الجمعية الإسلامية الإيطالية.
وأكد حامدجان داملا خلال المحادثة أن الصداقة الوثيقة بين أوزبكستان وإيطاليا تعززت في السنوات الأخيرة وأهمية الحوارات الصادقة والزيارات المتبادلة والوثائق رفيعة المستوى التي وقعها قادة البلدين.
كما أشار إلى أن التعاون المتبادل بين البلدين في مجالات الصداقة والعلمية والتعليمية والثقافية والزيارة لآثار الاسلامية المسموح بها على نطاق واسع.
وبدوره أعرب الإمام يحيى بالافيتشي عن امتنانه لحفاوة الاستقبال. وثمن الإصلاحات الجارية في أوزبكستان. وتمنى أن تستمر هذه التغييرات. وفي إشارة إلى أن أوزبكستان تتمتع بتراث الروحي الغني.
فقد قام بنفسه بزيارة الأماكن المقدسة والمساجد والمدارس في بخارى وسمرقند وطشقند لعدة أيام. واعترف بأن شخصيات بارزة مثل الإمام البخاري والإمام الترمذي وبهاء الدين نقشبند هم المعلمون الروحيون للعالم الإسلامي بأكمله.
وفي نهاية الحوار تم التوقيع على مذكرة تفاهم بين إدارة مسلمي أوزبكستان والجمعية الإسلامية الإيطالية.
وجرى اللقاء في جو ودي وصادق.





خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان
يحث ديننا الحنيف على العناية بالمحتاجين و المرضى و ذوي الإعاقة ويؤكد على الأجر العظيم لهذه الأعمال. وقد جعل العاملون في المجال الديني من أئمة وخطباء هذه الأعمال الخيرية جزءًا من مهامهم اليومية. إذ نجدهم دائمًا في مقدمة المهتمين بالمحتاجين وذوي الإعاقة سواء في الفعاليات الدينية والتنويرية المقامة في الأحياء أو خلال اللقاءات الميدانية.
بمناسبة "اليوم الدولي لذوي الإعاقة" الذي يصادف 3 ديسمبر ازداد النشاط الخيري في جميع أنحاء البلاد. حيث قام العاملون في إدارة مسلمي أوزبكستان الأئمة والخطباء وممثلو صندوق الوقف بتنفيذ العديد من الأعمال الخيرية.
كما شارك موظفو ممثلية مدينة طشقند في هذه الفعاليات، حيث زاروا دار الأطفال ذوي الإعاقة الجسدية رقم 36. وخلال هذه الزيارة، أجروا حوارات ودية مع الأطفال وقدموا ملابس وحلويات وهدايا متنوعة بقيمة إجمالية بلغت 20 مليون سوم.
بالإضافة إلى ذلك، وبمبادرة من إمام وخطيب مسجد "ميوازار" في منطقة آلمازار تم حشد الرعاة لتقديم هدايا بقيمة 40 مليون سوم لمدرسة رقم 36 في نفس المنطقة.
وبمشاركة الرعاة والداعمين، قام أئمة ونواب أئمة ولاية طشقند بزيارة حوالي 300 شخص من ذوي الإعاقة وأسرهم، وكذلك الأسر ذات الدخل المحدود والفاقدة للمعيل، وقدموا لهم تبرعات بلغت قيمتها 121 مليون سوم.
في ولاية أنديجان اهتم الأئمة في منطقة مرحمت بأحوال ذوي الإعاقة وقدموا لهم الهدايا. أما في منطقة خوجا أباد، فقد نظموا مائدة خيرية خاصة لهذه الفئة في قاعة المناسبات "نور".
في ولاية بخارى تعاون الأئمة مع الرعاة الكرماء لتقديم مساعدات تشمل مواد غذائية ومنتجات منزلية لذوي الإعاقة والمحتاجين. أما في ولاية قشقادريا فقد تم تقديم هدايا بقيمة 15.8 مليون سوم لـ129 شخصًا من ذوي الإعاقة والأسر المحتاجة.
في ولاية فرغانة قام الأئمة بجمع تبرعات بلغت قيمتها 24.75 مليون سوم وتوزيعها على المحتاجين. واستمرت هذه المبادرات الخيرية في جمهورية قاراقلباغستان وولايات نوائي، سمرقند، سرداريا، وخوارزم، حيث أدخلت السعادة على قلوب مئات المواطنين المحتاجين.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.