الموقع يعمل في وضع الاختبار!
05 سبتمبر, 2026   |   23 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:31
شروق
05:53
الظهر
12:22
العصر
16:56
المغرب
18:54
العشاء
20:11
Bismillah
05 سبتمبر, 2026, 23 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

تم عقد الاجتماع مع العاملين الدينيين في محافظة نمنكان

10.07.2024   6093   1 min.
تم عقد الاجتماع مع العاملين الدينيين في محافظة نمنكان

تم عقد الإجتماع للائمة والخطباء ونواب الأئمة في قاعة الاجتماعات بالممثلية الإقليمية لإدارة مسلمي أوزبكستان.

وتم خلال الاجتماع تحديد الأعمال المنجزة في المحافظة في النصف الأول من عام 2024م، وكذلك المهام والوظائف لتحسين الوضع الديني ومنع التعصب والتطرف وتقديم القدوة الشخصية للأئمة.

وخلال كلمته أكد خاتموف جمشيد مختاريفيتش نائب حاكم لمحافظة نمنكان، أنه في العصر الجديد من تنميتنا يتم تنفيذ إصلاحات كبيرة في المجال الديني. ومن ناحية أخرى، تم التأكيد على أن وظيفة الإمام هي مهمة شريفة ومسؤولة، ويجب على الإمام اليوم أن ينظر إلى العصر ببصيرة وتفكير عميق. ويعمل على نفسه بانتظام. ويبحث ويخدم باستمرار لتلبية احتياجات المؤمنين في المجال الروحي والتعليمي.

بالإضافة إلى ذلك، فإن جميع الأئمة ونواب الأئمة على اتصال منتظم مع مسئولين في اللجان الاحياء السكنية المخصصة لهم مع إيلاء اهتمام خاص لتعليم الشباب والاهتمام بالمعرفة وخلق أساس متين لمستقبل جيل الشباب حتى تتمكن الأسر من ويعيشون بسلام ولا يصبح الأطفال يتامى. وتم التأكيد على إيلاء اهتمام خاص لتعزيز أشياء مثل منع الخلافات واحترام كبار السن ومراعاة آداب الجوار.

وتم خلال الاجتماع تقديم توصيات وتعليمات مهمة فيما يتعلق بمواصلة تحسين أنشطة العاملين الدينيين في محافظة نمنكان. وفي الفترة المعقدة، تم الاهتمام بجوانب مثل زيادة أنشطة الأئمة وتحسين محتوى خطبهم في وسائل الإعلام ومحاربة الجهل بالتنوير والخدمة دون توقف لتلبية احتياجات المؤمنين والمسلمين.

 

الخدمة الصحفية للمكتب التمثيلي لإدارة مسلمي أوزبكستان في محافظة نمنكان.  

مقالات أخرى

الإمام الكبير الزاهد بحر المعرفة - حسام الدين اكسيكاتي

14.12.2024   83498   3 min.
الإمام الكبير الزاهد بحر المعرفة - حسام الدين اكسيكاتي

 

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم

 

   محمّد بن محمّد بن عمر الأخسيكتي الحنفي لقبه حسام الدين وكنيته أبو عبد الله. وكان فقيهًا حنفيًا ومن أئمة علوم الفروع والأصول. لا يُعرف تاريخ ولادته.

  اسم "أخسيكت" ينسب إلى إحدى مدن وادي فرغانة. وهناك خلاف حول اسمه حيث يسميه البعض "أخسيكاسي" بحرف "ث" بثلاث نقاط. ومنهم أصحاب "مفتاح السعادة" و"الفوائد" الذين ذكروه بهذا الاسم في مؤلفاتهم. كما أشار العلّامة أبو محمد عبد الحق الحقاني رحمه الله في شروحه إلى هذا الاسم. لكن ياقوت الحموي يقول إن "أخسيكت" هو الاسم الصحيح لأن الحرف "ث" بثلاث نقاط غير موجود في الحروف الأعجمية.

  كانت هذه المدينة تقع في ما وراء النهرعلى السهل الممتد على ضفاف نهر الشاش. وتشير الأبحاث الحديثة إلى أن مدينة أخسيكت تقع في الوقت الحاضر في منطقة توراقورغان بمحافظة نمنغان على الضفة اليمنى لنهر سيحون في موقع أثري يُعرف باسم "أخسكت القديمة".

  وقد أثبتت الأبحاث أن هناك مدينتين تعودان إلى فترات مختلفة في هذا الموقع: إحداهما أخسيكت القديمة، والأخرى "أخسي" التي ولد فيها ظهير الدين بابور. حاليًا، تُجرى حفريات أثرية في أطلال المدينة القديمة. ومن بين الاكتشافات سيوف فولاذية ووعاء نحاسي كُتبت عليه آية الكرسي. وسيوف دمشقية.

   مدينة أخسيكت: مركز العلم والحرفية.

  كانت مدينة أخسيكت موطنًا للعديد من العلماء البارزين في العلوم والمعرفة إلى جانب الحرفيين المهرة الذين اكتسبوا شهرة واسعة في تصنيع المعادن الصلبة والناعمة. كانوا يعرفون أسرار صناعة الفولاذ. واشتهرت السيوف التي صنعوها في أسواق الشرق مثل الصين. وفي الغرب مثل أسواق دمشق مركز الخلافة.

من أبرز مؤلفات الإمام حسام الدين الأخسيكتي:

"المنتخب"، "الحسامي"، "مفتاح الأصول"، "غاية التحقيق"، "دقائق الأصول والتبيين".

   كتاب "المنتخب" هو الأكثر شهرة بين مؤلفاته. وقد كُتبت عليه شروح عديدة. وقال صاحب "كشف الظنون" عن هذا الكتاب: "هذا الكتاب خالٍ من الإطناب، وفصوله مبيَّنة تمامًا. وتمت دراسة التناقضات والآراء بعمق. وقد كُتب عليه ستة عشر شرحًا". وقال عبد العزيز بن أحمد البخاري: "هذا المختصر يتميز عن بقية الكتب بترتيبه المحكم وأسلوبه المنظم."

  وصف حسين بن علي بن حجاج الصغناقي الإمام حسام الدين الأخسيكتي بقوله: "كان إمامًا عظيمًا في زمانه، زاهدًا، بحرًا في العلم، مجتهدًا ومثابرًا، عارفًا بدقائق المسائل، مفتيًا للخلق، مظهرًا للشريعة، وحاميًا للسنة". كما قال الإمام لكناوي: "كان الشيخ فاضلاً وإمامًا في الأصول والفروع."

توفي الإمام أبو عبد الله الأخسيكتي يوم الاثنين، 22 من ذي القعدة سنة 644 هـ، الموافق 1 أبريل 1247 م. ودفن في بخارى في مقبرة "سبعة قضاة" بجوار قاضيخان محمد بن محمد بن محمد عبدي.

 

كتبه: حسنباي وحيدوف، طالب بمعهد طشقند الإسلامي.