عقد سفير أوزبكستان نادرجان تورغونوف اجتماعاً مع أنس أيسم المدير العام لدائرة تخطيط المشاريع في البنك الإسلامي للتنمية حسبما أفاد مراسل "دنيا".
وتمت خلاله مناقشة قضايا تكثيف التعاون بين أوزبكستان وITB البنك الإسلامي للتنمية ، والتمويل التفضيلي للمشاريع الكبيرة التي يتم تطويرها في بلادنا ودعم النساء والشباب وجذب المساعدات الفنية والإنسانية.
وفي الاجتماع مع الأخذ في الاعتبار التنفيذ الناجح لاستراتيجية التعاون بين أوزبكستان وITB البنك الإسلامي للتنمية للأعوام 2018-2022، تم الإعلان عن تطوير هذه الاستراتيجية للأعوام 2022-2026.
تبادل الطرفان وجهات النظر حول إمكانيات تمويل المشاريع في مجالات النقل والخدمات اللوجستية والتعليم والزراعة والمياه والبيئة وتربية الحيوانات والريف المزدهر وفي المستقبل وغيرها من المجالات.
وتم الاعتراف بالبرامج المهمة التي تهدف إلى دعم النساء والشباب في أوزبكستان وتم النظر في آفاق توسيع مشاركة ITB فيها.
بالإضافة إلى ذلك، تم الاتفاق على تنظيم رحلة عملية لممثلي بنك ITB إلى أوزبكستان للمتابعة المستمرة لتنفيذ المشاريع التي ينفذها هذا البنك ومناقشة المشاريع المشتركة المستقبلية.
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.
انطلقت اليوم، 5 تشرين الثاني/نوفمبر، أعمال القمة العالمية للزعماء الدينيين في العالم في باكو في إطار مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ. ويشارك فيها مستشار رئيس جمهورية أوزبكستان مظفر كاملوف، ورئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، والمفتي الشيخ نور الدين خالق نظر، والنائب الأول لرئيس لجنة الشؤون الدينية دورانبيك مقصودوف.
بدأ فعالية المؤتمر بتلاوة القرآن الكريم والأدعياء الخيرية.
في البداية تمت قراءة تحيات و تبريكات الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف للمشاركين في القمة. كما عُرضت كلمة مصورة للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.
ويشارك في هذا الحدث المرموق الذي يقام تحت شعار "أديان العالم من أجل كوكب أخضر" حوالي 300 ممثل حكومي ورؤساء منظمات دولية وزعماء دينيين ودوليين وزعماء دينيين مشهورين وعلماء وخبراء من أكثر من 60 دولة حول العالم.
وفي اليوم الأول من الحدث ناقش المشاركون أسباب وعواقب تغير المناخ العالمي والحفاظ على الطبيعة والوقاية من المشاكل البيئية وفي هذا الصدد تم تقديم اقتراحات وتعليقات بشأن المهام التي تواجه ممثلي جميع الطوائف الدينية.
وفي المؤتمر ألقى رئيس وفد أوزبكستان م. كاملوف كلمة تحدث فيها عن الجهود والتجارب الفريدة للحد من الآثار السلبية لتغير المناخ والاستخدام الرشيد للموارد الطبيعية ومواصلة إثراء التنوع البيولوجي في المنطقة وخاصة في بلادنا. وعلى وجه الخصوص، فإن مشروع "المكان الأخضر" الذي تم تنفيذه في أوزبكستان بمبادرة من رئيس الدولة في السنوات الأخيرة بمشاركة نشيطة من ممثلي مختلف الطوائف الدينية والمراكز الوطنية و يتم زرع 200 مليون شجرة في بلادنا كل عام وجديد يتم إنشاء المناطق الخضراء.
وأعرب المشاركون في القمة عن تقديرهم الكبير للجهود المبذولة لمنع تغير المناخ وإجراءات زيادة المساحات الخضراء، والمبادرات المتقدمة في أوزبكستان الجديدة.
وسيواصل المؤتمر أعماله يوم 6 نوفمبر.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.