عقد سفير أوزبكستان نادرجان تورغونوف اجتماعاً مع أنس أيسم المدير العام لدائرة تخطيط المشاريع في البنك الإسلامي للتنمية حسبما أفاد مراسل "دنيا".
وتمت خلاله مناقشة قضايا تكثيف التعاون بين أوزبكستان وITB البنك الإسلامي للتنمية ، والتمويل التفضيلي للمشاريع الكبيرة التي يتم تطويرها في بلادنا ودعم النساء والشباب وجذب المساعدات الفنية والإنسانية.
وفي الاجتماع مع الأخذ في الاعتبار التنفيذ الناجح لاستراتيجية التعاون بين أوزبكستان وITB البنك الإسلامي للتنمية للأعوام 2018-2022، تم الإعلان عن تطوير هذه الاستراتيجية للأعوام 2022-2026.
تبادل الطرفان وجهات النظر حول إمكانيات تمويل المشاريع في مجالات النقل والخدمات اللوجستية والتعليم والزراعة والمياه والبيئة وتربية الحيوانات والريف المزدهر وفي المستقبل وغيرها من المجالات.
وتم الاعتراف بالبرامج المهمة التي تهدف إلى دعم النساء والشباب في أوزبكستان وتم النظر في آفاق توسيع مشاركة ITB فيها.
بالإضافة إلى ذلك، تم الاتفاق على تنظيم رحلة عملية لممثلي بنك ITB إلى أوزبكستان للمتابعة المستمرة لتنفيذ المشاريع التي ينفذها هذا البنك ومناقشة المشاريع المشتركة المستقبلية.
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.
عُقد في 18 ديسمبرمن هذا العام الاجتماع الختامي لتقييم أنشطة عام 2024 مع الأئمة والخطباء ورئيسات المرشدات الدينيات في مناطق ومدن ولاية سمرقند.
في بداية الاجتماع تحدث الشيخ خير الله ستاروُف عن الإصلاحات التي تم تنفيذها في المجال الديني خلال فترة التطور الجديدة لوطننا. وأكد على المهام المهمة التي تواجه ممثلي هذا القطاع. كما أشار إلى أن الأئمة والخطباء يجب أن يؤدوا كل عمل في إطار القانون وأن يكونوا مثالًا يُحتذى به في المجتمع.
وفي الاجتماع الذي اتسم بالطابع التحليلي أشار الأستاذ / خير الله ستاروف إلى أن العديد من الإنجازات الإيجابية تحققت في السنوات الأخيرة في الولاية، وأن الأئمة والخطباء يؤدون واجبهم كخدام للشريعة في تلبية الاحتياجات الدينية لشعبنا وتنفيذ الأعمال الخيرية. ومع ذلك، أوضح أن هناك بعض أوجه القصور في أنشطة بعض الأئمة والخطباء، وضرورة قيامهم بتحسين أنفسهم.
وخلال الاجتماع قدم المسؤولون تقارير حول نتائج العام المنصرم وخطط العام المقبل. كما تم تقديم توجيهات مناسبة لتحسين نشاط هذا القطاع بشكل أكبر.
كما تمت مناقشة المهام المهمة التي تواجه رئيسات المرشدات الدينيات خاصة في تعزيز نظام العمل على مستوى الأحياء والعمل على إصلاح الأسر والتأكيد على عدم السماح للبدع والخرافات بالانتشار.
وأُشير إلى ضرورة إيصال التعاليم النقية للإسلام إلى النساء اللواتي تأثرن سابقًا بجماعات خارجة عن الإسلام وأصبحن مدركات لخطئهن وتُبْنَ توبة نصوحًا.
وفي نهاية الاجتماع تم تكريم مجموعة من الأشخاص الذين كانوا نموذجًا يُحتذى به في عملهم من قِبَل الرئاسة.
خدمة الصحافة لممثلية إدارة مسلمي أوزبكستان
في ولاية سمرقند.