شارك فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان في 6 يوليو الحالي في القمة غير الرسمية لمنظمة الدول الناطقة باللغات التركية بعنوان "إنشاء المستقبل الثابت من خلال ترابط النقل ومكافحة التغير المناخي" التي انعقدت في مدينة شوشا الأذربيجانية وألقى كلمة فيها وما يلي بعض المقتطفات من هذه الكلمة.
وأعرب رئيس دولتنا لفخامة الرئيس إلهام عليئيف رئيس جمهورية أذربيجان عن شكره على تنظيم هذه القمة على مستوى عال.
كما شكر الرئيس الأوزبكي فخامة الرئيس قاسم جومارت توقائيف رئيس جمهورية كازاخستان على رئاسته الفعالة لمنظمة الدول الناطقة باللغات التركية.
وتحدث فخامته عن مرئيات الجانب الأوزبكي بشأن مسائل التعاون في إطار منظمة الدول الناطقة باللغات التركية.
وأشار رئيس بلادنا إلى المسائل الأولوية التالية:
أولا، تطوير التجارة وممرات النقل؛
ثانيا، مكافحة التغير المناخي؛
ثالثا، الطاقة البديلة.
وتطرق فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف إلى استمرار الأحداث الدموية في قطاع غزة منذ 9 أشهر.
ومن جانب آخر تناول رئيس جمهورية أوزبكستان تطورات الأوضاع في أفغانستان المجاورة لأوزبكستان.
وكالة أنباء أوزبكستان
أفادت وكالة أنباء "دنيا" أنه تم نشر المقال المخصص للتراث التاريخي والثقافي لأوزبكستان بقلم رئيس تحرير صحيفة "الشروق" المصرية السيد / إمام الدين حسين.
أعلن ذلك الصحفي المصري في ختام رحلته إلى أوزبكستان في إطار تغطية الانتخابات البرلمانية التي جرت في بلادنا يوم 27 أكتوبر الجاري.
ووفقا له فإن الشيء المثير للدهشة في أوزبكستان هو أن الماضي والحاضر قريبان من بعضهما البعض ولا يحجب أحدهما الآخر. ولها تاريخ عريق، لها تراثها الخاص، توجد كبار العلماء مثل الخوارزمي و أبو علي ابن سينا و البيروني و النسفي و الزمخشري والترمذي و برهان الدين المرغيناني و الفرغاني و الآخرين.
"كل ما سبق تاريخ وماض، ولكن عندما زرت أوزبكستان في 27 أكتوبر ضمن الوفد البرلماني المصري لمراقبة الانتخابات البرلمانية لفتت الانتباه إلى أن البلاد تحترم تاريخها وعلمائها ليس فقط في بالكلمات، ولكن أيضًا بالممارسة " - يشاراليه المؤلف.
وقد شهدت ذلك خلال زياراتي الثلاث لهذا البلد خلال السنوات الثلاث الماضية: طشقند وسمرقند وبخارى وفرغانة ومرغيلان.
وبحسب قول الصحفي المصري فإن أوزبكستان تتقدم على العديد من دول العالم في جمع المخطوطات الإسلامية النادرة المدرجة في صندوق ذاكرة العالم التابع لمنظمة اليونسكو. ووفقا له، فإن الهندسة المعمارية في أوزبكستان هي رمز لتاريخ الأمة: من أبراج سمرقند المهيبة إلى البلاط المعقد في بخارى، يحكي كل مبنى قصة ماضي المنطقة.
" لقد انبهرت بالجمال والتاريخ وأردت رفع مستوى الوعي حول كيفية التعامل مع التراث. وهذا التراث لا ينتمي فقط إلى البلاد وسكانها المعاصرين، بل أيضًا إلى الإنسانية جمعاء والأجيال القادمة" - قال السيد / إمام الدين حسين.
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.