شارك فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان في 6 يوليو الحالي في القمة غير الرسمية لمنظمة الدول الناطقة باللغات التركية بعنوان "إنشاء المستقبل الثابت من خلال ترابط النقل ومكافحة التغير المناخي" التي انعقدت في مدينة شوشا الأذربيجانية وألقى كلمة فيها وما يلي بعض المقتطفات من هذه الكلمة.
وأعرب رئيس دولتنا لفخامة الرئيس إلهام عليئيف رئيس جمهورية أذربيجان عن شكره على تنظيم هذه القمة على مستوى عال.
كما شكر الرئيس الأوزبكي فخامة الرئيس قاسم جومارت توقائيف رئيس جمهورية كازاخستان على رئاسته الفعالة لمنظمة الدول الناطقة باللغات التركية.
وتحدث فخامته عن مرئيات الجانب الأوزبكي بشأن مسائل التعاون في إطار منظمة الدول الناطقة باللغات التركية.
وأشار رئيس بلادنا إلى المسائل الأولوية التالية:
أولا، تطوير التجارة وممرات النقل؛
ثانيا، مكافحة التغير المناخي؛
ثالثا، الطاقة البديلة.
وتطرق فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف إلى استمرار الأحداث الدموية في قطاع غزة منذ 9 أشهر.
ومن جانب آخر تناول رئيس جمهورية أوزبكستان تطورات الأوضاع في أفغانستان المجاورة لأوزبكستان.
وكالة أنباء أوزبكستان
إن تكريم كبار السن وإظهار الاحترام لهم هو من متطلبات ديننا وانعكاس لقوانيننا الوطنية. ففي الحديث الذي رواه عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويعرف شرف كبيرنا "(رواه الإمام أبو داود).
قام كبير الأئمة في مدينة طشقند عبد القهار داملا يونسوف بزيارة مركز الدعم الاجتماعي في عاصمتنا وتلقى معلومات عن الآباء المسنين المحتاجين إلى مساعدة الآخرين الذين يعيشون هناك. وتم الترحيب الاساذ / عبد القهار من قبل فارانكيز أكرموفا.
وهذا الحدث الذي يقام ضمن "أسبوع كبار السن " لمجلس الوزراء، يسعد شيوخنا. بعد ذلك تم نقل الأباء والامهات كبار السن بكل احترام إلى المركز الترفيهي "مدينة طشقند - Tashkent city" في حافلات خاصة وتم تنظيم عليهم الجولة السياحية حول المركز.
كان كبار السن يتجولون ويشاهدون الأماكن المزدهرة في قلب عاصمتنا وارتفعت معنوياتهم مثل الجبل. وأعربوا عن تقديرهم الكبير لأعمال الإبداع والتطوير في بلادنا ودعوا من أجل حقوق الأعزاء الذين هم على رأس هذه الأعمال الطيبة.
ثم تناول الضيوف الأعزاء وجبة الغداء في المطعم الوطني "الريحان".
وصل كبار السن إلى وجهاتهم مرة أخرى في الحافلات. وقد تم توزيع الهدايا عليهم من قبل موظفي المكتب التمثيلي لمدينة طشقند.
نعم، إن الزيارة عن أحوال كبار السن لدينا وقيامنا لخدمتهم له أجر عظيم. لأن العبد يسعد برفع معنويات الإنسان فيخفف حمله ويقرب بعده ويسعد الخالق. و رضى الله عن الناس الطيبين.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.