شارك فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان في 6 يوليو الحالي في القمة غير الرسمية لمنظمة الدول الناطقة باللغات التركية بعنوان "إنشاء المستقبل الثابت من خلال ترابط النقل ومكافحة التغير المناخي" التي انعقدت في مدينة شوشا الأذربيجانية وألقى كلمة فيها وما يلي بعض المقتطفات من هذه الكلمة.
وأعرب رئيس دولتنا لفخامة الرئيس إلهام عليئيف رئيس جمهورية أذربيجان عن شكره على تنظيم هذه القمة على مستوى عال.
كما شكر الرئيس الأوزبكي فخامة الرئيس قاسم جومارت توقائيف رئيس جمهورية كازاخستان على رئاسته الفعالة لمنظمة الدول الناطقة باللغات التركية.
وتحدث فخامته عن مرئيات الجانب الأوزبكي بشأن مسائل التعاون في إطار منظمة الدول الناطقة باللغات التركية.
وأشار رئيس بلادنا إلى المسائل الأولوية التالية:
أولا، تطوير التجارة وممرات النقل؛
ثانيا، مكافحة التغير المناخي؛
ثالثا، الطاقة البديلة.
وتطرق فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف إلى استمرار الأحداث الدموية في قطاع غزة منذ 9 أشهر.
ومن جانب آخر تناول رئيس جمهورية أوزبكستان تطورات الأوضاع في أفغانستان المجاورة لأوزبكستان.
وكالة أنباء أوزبكستان
نظمت في 29 يونيو من هذا العام، في الأكاديمية الإسلامية الدولية بأوزبكستان محاضرة للسيدعلي النعيمي رئيس مركز الهداية الدولي لمكافحة التطرف العنيف للأساتذة والباحثين.
بدأ علي النعيمي محاضرته بحقيقة أن التفسير الخاطئ للدين واستخدامه لأغراض سياسية مختلفة يتزايد اليوم. وتطرق علي النعيمي بشكل خاص إلى مسألة ارتداء الحجاب:
- الآن يعتقد الناس أن الإسلام للعرب ويحاولون أن يكونوا مثلهم. في الواقع، يجب تفسير الدين بشكل صحيح اعتمادًا على المجتمع والبلد والمنطقة التي يعيش فيها الشخص. على سبيل المثال، الحجاب أسود اللون في الدول العربية، والحجاب الزهري شائع في دول مثل جنوب شرق آسيا، وخاصة ماليزيا وإندونيسيا وتايلاند. ولذلك فإن إصدار الفتوى يجب أن يتم أيضاً من وجهة نظر منطقة معينة.
وتطرق المتحدث إلى موضوع التطرف، مشيراً إلى أن هناك من يدعو إلى سفك الدماء والعنف باسم الدين، مما يؤدي إلى تفسير خاطئ للإسلام.
وتحدث علي النعيمي عن ضرورة القيام بالعمل التربوي بين الشباب، وأشار إلى أن الإسلام دين الرحمة والسلام والطمأنينة، لكن هناك حالات دعاية للشباب عبر بعض شبكات الإنترنت، مما يفتح المجال للتطرف.
وقد لاقت مناقشة المائدة المستديرة استحسانا كبيرا من قبل أساتذة ومدرسي الأكاديمية.