frontend\widgets\header\Header: Attempt to read property "fajr" on null

كلمة فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان في القمة غير الرسمية لمنظمة الدول الناطقة باللغات التركية

09.07.2024   11269   1 min.
كلمة فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان في القمة غير الرسمية لمنظمة الدول الناطقة باللغات التركية

شارك فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان في 6 يوليو الحالي في القمة غير الرسمية لمنظمة الدول الناطقة باللغات التركية بعنوان "إنشاء المستقبل الثابت من خلال ترابط النقل ومكافحة التغير المناخي" التي انعقدت في مدينة شوشا الأذربيجانية وألقى كلمة فيها وما يلي بعض المقتطفات من هذه الكلمة.

وأعرب رئيس دولتنا لفخامة الرئيس إلهام عليئيف رئيس جمهورية أذربيجان عن شكره على تنظيم هذه القمة على مستوى عال. 

كما شكر الرئيس الأوزبكي فخامة الرئيس قاسم جومارت توقائيف رئيس جمهورية كازاخستان على رئاسته الفعالة لمنظمة الدول الناطقة باللغات التركية. 

وتحدث فخامته عن مرئيات الجانب الأوزبكي بشأن مسائل التعاون في إطار منظمة الدول الناطقة باللغات التركية.  

وأشار رئيس بلادنا إلى المسائل الأولوية التالية: 

أولا، تطوير التجارة وممرات النقل؛ 

ثانيا، مكافحة التغير المناخي؛ 

ثالثا، الطاقة البديلة. 

وتطرق فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف إلى استمرار الأحداث الدموية في قطاع غزة منذ 9 أشهر. 

ومن جانب آخر تناول رئيس جمهورية أوزبكستان تطورات الأوضاع في أفغانستان المجاورة لأوزبكستان. 

وكالة أنباء أوزبكستان

مقالات أخرى

منظمة التعاون الإسلامي تدعو إلى تحرك عالمي أقوى للوقاية من الكوارث والتصدي لها

13.10.2025   106805   2 min.
منظمة التعاون الإسلامي تدعو إلى تحرك عالمي أقوى للوقاية من الكوارث والتصدي لها

بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.

يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.

وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.

مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.

وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.

وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".

كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.