شارك فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان في 6 يوليو الحالي في القمة غير الرسمية لمنظمة الدول الناطقة باللغات التركية بعنوان "إنشاء المستقبل الثابت من خلال ترابط النقل ومكافحة التغير المناخي" التي انعقدت في مدينة شوشا الأذربيجانية وألقى كلمة فيها وما يلي بعض المقتطفات من هذه الكلمة.
وأعرب رئيس دولتنا لفخامة الرئيس إلهام عليئيف رئيس جمهورية أذربيجان عن شكره على تنظيم هذه القمة على مستوى عال.
كما شكر الرئيس الأوزبكي فخامة الرئيس قاسم جومارت توقائيف رئيس جمهورية كازاخستان على رئاسته الفعالة لمنظمة الدول الناطقة باللغات التركية.
وتحدث فخامته عن مرئيات الجانب الأوزبكي بشأن مسائل التعاون في إطار منظمة الدول الناطقة باللغات التركية.
وأشار رئيس بلادنا إلى المسائل الأولوية التالية:
أولا، تطوير التجارة وممرات النقل؛
ثانيا، مكافحة التغير المناخي؛
ثالثا، الطاقة البديلة.
وتطرق فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف إلى استمرار الأحداث الدموية في قطاع غزة منذ 9 أشهر.
ومن جانب آخر تناول رئيس جمهورية أوزبكستان تطورات الأوضاع في أفغانستان المجاورة لأوزبكستان.
وكالة أنباء أوزبكستان
أفاد الأستاذ الفخري ميرزا كينجابيك، ممثل مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان باكتشاف مخطوطة لكتاب الإمام الترمذي "العلل الكبير" محفوظة في إحدى المكتبات التركية التي تشتهر بامتلاكها مجموعات غنية من المخطوطات القديمة.
ووفقًا للمعلومات المنشورة على موقع darakchi.uzأشار الأستاذ إلى أن العالم المعروف نور الدين عتر ذكر في الطبعة الثانية من كتابه "كتاب العلل" (بيروت، 1988) أنه رأى هذه المخطوطة الفريدة. كما استخدم نسخة مصورة منها لإعداد الطبعة الجديدة من دراسته.
وخلال المؤتمر الدولي الثامن الذي انعقد في سمرقند تحت عنوان "تراث الأجداد العظام - أساس النهضة الثالثة" حصل المشاركون على نسخ من الطبعة الجديدة للكتاب التي استندت إلى هذه المخطوطة النادرة.
أهمية كتاب "العلل الكبير"
يتناول موضوع "العلل" في علم الحديث دراسة العيوب الخفية والأخطاء في نقل الأحاديث. ويُعد هذا المجال من أهم فروع علوم الحديث، إذ يهتم بتحديد ودراسة الأخطاء واللبس والتحريفات التي قد تحدث أثناء نقل الأحاديث. ويتطلب العمل في هذا المجال دقة عالية وكفاءة كبيرة، لما له من دور أساسي في الحفاظ على أصالة الحديث النبوي الشريف.
إن اكتشاف مخطوطة الإمام الترمذي في تركيا يبرز أهمية إرثه في العلوم الإسلامية ويفتح آفاقًا جديدة لدراسة العلوم الإسلامية التقليدية.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.