الموقع يعمل في وضع الاختبار!
08 سبتمبر, 2026   |   26 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:35
شروق
05:56
الظهر
12:21
العصر
16:52
المغرب
18:49
العشاء
20:06
Bismillah
08 سبتمبر, 2026, 26 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

رئيس جمهورية أوزبكستان يؤكد على رغبة بلاده في توسيع نطاق التعاون في إطار منظمة شنغهاي للتعاون

05.07.2024   10209   3 min.
رئيس جمهورية أوزبكستان يؤكد على رغبة بلاده في توسيع نطاق التعاون في إطار منظمة شنغهاي للتعاون

شارك فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان في 4 يوليو الحالي في الاجتماع الاعتيادي لقمة منظمة شنغهاي للتعاون. 

وترأس فخامة الرئيس قاسم جومارت توقائيف رئيس جمهورية كازاخستان الاجتماع الاعتيادي لقمة منظمة شنغهاي للتعاون حيث شارك كل من فخامة الرئيس ألكساندر لوكاشينكو رئيس جمهورية بيلاروس وفخامة الرئيس محمد مخبر القائم بأعمال رئيس جمهورية إيران الإسلامية وفخامة الرئيس شي جين بينغ رئيس جمهورية الصين الشعبية وفخامة الرئيس صدير جعفروف رئيس جمهورية قرغيزستان ومعالي السيد شاهباز شريف رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية وفخامة الرئيس فلاديمير بوتين رئيس روسيا الاتحادية وفخامة الرئيس إمام علي رحمن رئيس جمهورية طاجيكستان ومعالي الوزير سوبرامانيام جايشنكر وزير خارجية الهند.  

ألقى رئيس دولتنا كلمة في القمة حيث أثنى على رئاسة كازاخستان لمنظمة شنغهاي للتعاون وحسن تنظيم القمة الحالية. 

وأشار الرئيس الأوزبكي إلى أن القمة الحالية تنعقد في وقت يرى العالم تصعيد الأوضاع الدولية وتشديد التهديدات والتحديات على الأمنين العالمي والإقليمي.

وأكد فخامته على انتهاك معايير ومبادئ الحقوق الدولية وعدم فعالية الآليات للمجتمع الدولي الرامية إلى تسوية القضايا والنزاعات المتزايدة.

وفي هذا السياق أشاد رئيس بلادنا بأهمية نشاطات منظمة شنغهاي للتعاون وضرورة تعزيز التضامن أسرة منظمة شنغهاي للتعاون. 

وتطرق فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف إلى أهم مهام منظمة شنغهاي للتعاون وهي كما يلي: 

أولا، اعتماد قانون حسن الجوار والثقة والشراكة العابرة للحدود الدولية لمنظمة شنغهاي للتعاون من أجل توطيد الحوار وتعميق التعاون متعدد الأطراف؛ 

ثانيا، تحقيق التقدم الاستراتيجي للتعاون في المجال الاقتصادي من خلال تبسيط التبادل التجاري في إطار منظمة شنغهاي للتعاون؛ 

ثالثا، دعم برامج التعاونية الصناعية وإنشاء صندوق منظمة شنغهاي للتعاون ومصرفها الإنمائي لتمويل المشاريع الاستثمارية في هذا المجال؛ 

رابعا، تطوير ممرات النقل على مسارات "الشرق – الغرب" و"الشمال – الجنوب" وترقيم مجال اللوجستية؛ 

خامسا، توسيع البنية التحتية لقطاع الطاقة في الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون؛ 

سادسا، التحويل الرقمي السريع وتفعيل التعاون في مجالات الانتقال إلى الاقتصاد الرقمي و"الذكاء الاصطناعي"؛ 

سابعا، الاعتماد على "خارطة الطريق" للتعاون بين الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون في مجالات التنمية والحماية الاجتماعية؛ 

ثامنا، إعداد المنصة الإلكترونية المشتركة "خارطة الأمن الغذائي لمنظمة شنغهاي للتعاون" التي تجمع قدرات الدول الأعضاء في مجال الصناعة الزراعية. 

وبعد ذلك تناول رئيس جمهورية أوزبكستان تطورات الأوضاع في أفغانستان نظرا لتأثيرها على الأمن الإقليمي في آسيا الوسطى. 

واقترح رئيس دولتنا بإحياء نشاطات مجموعة الحوار "منظمة شنغهاي للتعاون – أفغانستان". 

وفي الختام أكد الرئيس الأوزبكي على رغبة أوزبكستان في تطوير منظمة شنغهاي للتعاون وتحسين نشاطاتها. 

وأقيم في ختام الاجتماع الاعتيادي لقمة منظمة شنغهاي للتعاون حفل التوقيع على وثائق القمة حيث تم اعتماد بيان آستانا والتوقيع على الوثائق الخاصة بتوسيع الشراكة في مجالات الاقتصاد والأمن والبيئة والطاقة والسياحة وغيرها من الميادين. 

وكالة أنباء أوزبكستان

مقالات أخرى

أسبوعية الصداقة والخير والوئام

11.11.2024   33008   6 min.
أسبوعية الصداقة والخير والوئام

     أفادت وكالة الأنباء الأوزبكية أن "أسبوعية التسامح" قد بدأت اليوم في جميع مناطق بلادنا.

   ضمان الوئام بين الأمم والتسامح بين الطوائف الدينية وتعزيز أجواء الصداقة والشعور بالأسرة الكبيرة المتعددة الأمم وتربية الشباب على روح الحب والولاء للوطن الأم واحترام القيم الوطنية والعالمية وتوسيع نطاق الثقافة والعلاقات التعليمية مع الدول الأجنبية يجريها الرئيس شوكت ميرضيائيف يلعب دورًا مهمًا في عملية التجديد.

ويولى الاهتمام الكبير لاحترام لغة وعادات وتقاليد مختلف الجنسيات والشعوب التي تعيش على أراضي بلدنا، وتهيئة الظروف الملائمة لتنميتها.

  إن أحد أهم التوجهات ذات الأولوية في سياسة دولتنا هو خلق ظروف وفرص متساوية لتنمية جميع الأمم وتنسيق العلاقات الدولية.

   ومن أجل تنفيذ هذه المهام الهامة تقيم لجنة العلاقات الدولية والصداقة مع الدول الأجنبية ولجنة الشؤون الدينية بالتعاون مع عدد من الوزارات والهيئات "أسبوع التسامح" في الفترة من 11 إلى 16 تشرين الثاني/نوفمبر، مخصصاً إلى اليوم العالمي للتسامح.

   ومن المخطط عقد العديد من الفعاليات الثقافية والمعنوية والتعليمية والعلمية والعملية خلال هذه الأسبوعية. ستعقد الدورة القادمة لنادي الصحافة الدولي حول موضوع "أوزبكستان بلد متسامح" في إطار الأسبوع في المركز الإعلامي لشركة الإذاعة والتلفزيون الوطنية الأوزبكية حول الموضوع "أوزبكستان - بلد متسامح" فيما يتعلق بالعمل الجاري لضمان الوئام بين الأمم والتسامح الديني في بلادنا وتطوير العلاقات الودية مع الدول الأجنبية.

   وستقام في اليوم نفسه مراسم وضع إكليل من الزهور على نصب الاستقلال بمشاركة ممثلين عن مختلف الجنسيات والطوائف الدينية في حديقة "أوزبكستان الجديدة" في طشقند.

وفي إطار هذا الحدث سيقام حفل افتتاح معرض الصور الفوتوغرافية "أوزبكستان - بلد متسامح" في 12 نوفمبر في دار التصوير بطشقند. والغرض من تنظيم هذا المعرض هو نظهير لعامة الناس استقرار الحرية الدينية والعلاقات بين الأعراق في بلدنا مرة أخرى والحفاظ على هذه القيم وتطويرها.

  وسيقام في 13 نوفمبر حفل الافتتاح معرض كتب للكتاب والشعراء الدول الشقيقة بعنوان "أوزبكستان الجديدة تبدأ بالكتب والمكتبات" في اتحاد كتاب أوزبكستان. الهدف الرئيسي من هذا الحدث هو غرس في نفوس جيل الشباب الشعور بحب الوطن والشعور بالانتماء لمصيره وتربيتهم على روح الولاء للقيم الوطنية والعالمية وتعزيز التسامح الديني. والوئام بين الأعراق، وإشراكهم بنشاط في القراءة.

  وفي 14 نوفمبر من المقرر إقامة معرض للصور في دار الصور بطشقند ومعرض لكتب للكتاب وشعراء الدول الشقيقة في اتحاد كتاب أوزبكستان.

 

في 15 تشرين الثاني/نوفمبر، سيُقام حفل في فندق "ويندهام طشقند" في طشقند، لتكريم المواطنين المحليين والشركاء الأجانب الذين ساهموا في التسامح بين الأديان والأعراق بشارة "التسامح الديني".

 

ومن المعروف أنه بقرار من مجلس الوزراء تمت الموافقة على اللائحة الخاصة بشارة "التسامح الديني". ويتم منح الوسام الشخصيات الحكومية والعامة المتميزة والقادة والعلماء الناضجين في المجال الديني والاجتماعي وموظفي مؤسسات الدولة والمنظمات غير الحكومية غير الربحية وممثلي المنظمات الدولية والبعثات الدبلوماسية والشخصيات الأجنبية والعلماء.

  وبمناسبة العيد التسامح تم المنح لمجموعة من مواطنينا شارة "التسامح الديني". وقد تمت دعوة مختلف الوزارات والوكالات والمنظمات العامة وممثلي مكتب مسلمي أوزبكستان والطوائف الدينية الأخرى، ونشطاء المراكز الثقافية الوطنية، والمواطنين الذين يساهمون في تعزيز الصداقة بين الأعراق والتسامح الديني في بلدنا، وممثلي وسائل الإعلام إلى المؤتمر. حدث.

 

كما سيقام في قصر اتحاد نقابات عمال أوزبكستان حفل موسيقي بعنوان "أغاني التسامح" بمشاركة أساتذة الثقافة والفنون الأوزبكية. وسيتم خلال الحفل تقديم عروض موسيقية تحتفي بالوئام والتسامح العالميين.

    ستكون نهاية الأسبوع في 16 نوفمبر مليئة بالاجتماعات والمفاوضات المثيرة للاهتمام. وسيعقد مؤتمر علمي وعملي دولي حول موضوع "التسامح الديني في أوزبكستان الجديدة". وتنظم المؤتمر لجنة العلاقات الدولية والصداقة مع الدول الأجنبية ولجنة الشؤون الدينية.

تعيش البشرية اليوم في وضع معقد محاطة بتهديدات مثل الصراعات الجيوسياسية والأيديولوجية المختلفة والإرهاب والتطرف والأصولية والانفصالية والاتجار بالبشر و"الثقافة الجماهيرية". وسيناقش المؤتمر الحفاظ على الوحدة الوطنية لكل دولة، والتحسين الأخلاقي والمعنوي للمجتمع، وتعليم جيل الشباب بروح الهوية الوطنية وغيرها من القضايا الملحة.

    وستقام خلال الأسبوعية العديد من الفعاليات في كافة مناطق الجمهورية يومي 11 و16 نوفمبر من العام الجاري. وتستضيف المدارس الثانوية الحكومية مهرجان "التسامح" الذي سيتضمن معارض "العادات و التقاليد الوطنية" ومسابقات أفضل المقالات حول الموضوع "التسامح عند تصوري" ومسابقات أفضل الرسم حول الموضوع "عالمي المتسامح" وأمسيات شعرية.

   من المقرر تنظيم المناقشات المائدة المستديرة حول الموضوعات "نحن الشعب الوحيد الذي يعيش في بلد واحد" و "التنوير الديني والتسامح بين الأمم - شرط لاستقرار المجتمع" و "الوئام والتسامح بين الأمم - قيم مدى الحياة" و عقد الندوات العلمية والعملية والمعرفية حول الموضوع "أوزبكستان - بيتنا المشترك" في مؤسسات التعليم العالي الحكومية.

و في الحدائق و المتنزهات الموقعة في قرب مجلس الوزراء بجمهورية قاراقلباغستان والمحافظات و المدن والمناطق  ستقام فعاليات ثقافية ومعارض لأعمال أدباء وشعراء وفناني الدول الشقيقة تحت شعار “"أوزبكستان - بلد متسامح" ”..

     وستعرض شركة الإذاعة والتلفزيون الوطنية الأوزبكية والقنوات التلفزيونية غير الحكومية أفلامًا طويلة ووثائقية مخصصة للتسامح والضيافة ومحبة السلام للشعب الأوزبكي، فضلاً عن تراث أسلافهم العظماء.

    باختصارالقول سيُقام "أسبوعية التسامح" على مستوى عالٍ باعتباره عيداً للصداقة والعطف والتضامن.

خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.