الموقع يعمل في وضع الاختبار!
04 سبتمبر, 2026   |   22 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:30
شروق
05:52
الظهر
12:22
العصر
16:57
المغرب
18:55
العشاء
20:13
Bismillah
04 سبتمبر, 2026, 22 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

رئيس جمهورية أوزبكستان يؤكد على رغبة بلاده في توسيع نطاق التعاون في إطار منظمة شنغهاي للتعاون

05.07.2024   9895   3 min.
رئيس جمهورية أوزبكستان يؤكد على رغبة بلاده في توسيع نطاق التعاون في إطار منظمة شنغهاي للتعاون

شارك فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان في 4 يوليو الحالي في الاجتماع الاعتيادي لقمة منظمة شنغهاي للتعاون. 

وترأس فخامة الرئيس قاسم جومارت توقائيف رئيس جمهورية كازاخستان الاجتماع الاعتيادي لقمة منظمة شنغهاي للتعاون حيث شارك كل من فخامة الرئيس ألكساندر لوكاشينكو رئيس جمهورية بيلاروس وفخامة الرئيس محمد مخبر القائم بأعمال رئيس جمهورية إيران الإسلامية وفخامة الرئيس شي جين بينغ رئيس جمهورية الصين الشعبية وفخامة الرئيس صدير جعفروف رئيس جمهورية قرغيزستان ومعالي السيد شاهباز شريف رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية وفخامة الرئيس فلاديمير بوتين رئيس روسيا الاتحادية وفخامة الرئيس إمام علي رحمن رئيس جمهورية طاجيكستان ومعالي الوزير سوبرامانيام جايشنكر وزير خارجية الهند.  

ألقى رئيس دولتنا كلمة في القمة حيث أثنى على رئاسة كازاخستان لمنظمة شنغهاي للتعاون وحسن تنظيم القمة الحالية. 

وأشار الرئيس الأوزبكي إلى أن القمة الحالية تنعقد في وقت يرى العالم تصعيد الأوضاع الدولية وتشديد التهديدات والتحديات على الأمنين العالمي والإقليمي.

وأكد فخامته على انتهاك معايير ومبادئ الحقوق الدولية وعدم فعالية الآليات للمجتمع الدولي الرامية إلى تسوية القضايا والنزاعات المتزايدة.

وفي هذا السياق أشاد رئيس بلادنا بأهمية نشاطات منظمة شنغهاي للتعاون وضرورة تعزيز التضامن أسرة منظمة شنغهاي للتعاون. 

وتطرق فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف إلى أهم مهام منظمة شنغهاي للتعاون وهي كما يلي: 

أولا، اعتماد قانون حسن الجوار والثقة والشراكة العابرة للحدود الدولية لمنظمة شنغهاي للتعاون من أجل توطيد الحوار وتعميق التعاون متعدد الأطراف؛ 

ثانيا، تحقيق التقدم الاستراتيجي للتعاون في المجال الاقتصادي من خلال تبسيط التبادل التجاري في إطار منظمة شنغهاي للتعاون؛ 

ثالثا، دعم برامج التعاونية الصناعية وإنشاء صندوق منظمة شنغهاي للتعاون ومصرفها الإنمائي لتمويل المشاريع الاستثمارية في هذا المجال؛ 

رابعا، تطوير ممرات النقل على مسارات "الشرق – الغرب" و"الشمال – الجنوب" وترقيم مجال اللوجستية؛ 

خامسا، توسيع البنية التحتية لقطاع الطاقة في الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون؛ 

سادسا، التحويل الرقمي السريع وتفعيل التعاون في مجالات الانتقال إلى الاقتصاد الرقمي و"الذكاء الاصطناعي"؛ 

سابعا، الاعتماد على "خارطة الطريق" للتعاون بين الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون في مجالات التنمية والحماية الاجتماعية؛ 

ثامنا، إعداد المنصة الإلكترونية المشتركة "خارطة الأمن الغذائي لمنظمة شنغهاي للتعاون" التي تجمع قدرات الدول الأعضاء في مجال الصناعة الزراعية. 

وبعد ذلك تناول رئيس جمهورية أوزبكستان تطورات الأوضاع في أفغانستان نظرا لتأثيرها على الأمن الإقليمي في آسيا الوسطى. 

واقترح رئيس دولتنا بإحياء نشاطات مجموعة الحوار "منظمة شنغهاي للتعاون – أفغانستان". 

وفي الختام أكد الرئيس الأوزبكي على رغبة أوزبكستان في تطوير منظمة شنغهاي للتعاون وتحسين نشاطاتها. 

وأقيم في ختام الاجتماع الاعتيادي لقمة منظمة شنغهاي للتعاون حفل التوقيع على وثائق القمة حيث تم اعتماد بيان آستانا والتوقيع على الوثائق الخاصة بتوسيع الشراكة في مجالات الاقتصاد والأمن والبيئة والطاقة والسياحة وغيرها من الميادين. 

وكالة أنباء أوزبكستان

مقالات أخرى

دعا علماء العالم إلى الحذر الشديد في إصدار الفتاوى

16.12.2024   83763   2 min.
دعا علماء العالم إلى الحذر الشديد في إصدار الفتاوى

   انعقدت في مدينة القاهرة يومي 15 و16 ديسمبر الجاري المؤتمر الدولي الأول بمناسبة اليوم العالمي للإفتاء تحت عنوان "الفتوى وتحقيق الامن الفكري" وشارك في المؤتمر أكثر من 100 عالم ومتخصص في الإفتاء من مختلف دول العالم.

 كان الهدف الرئيسي للمؤتمر هو العمل المشترك للتصدي لمختلف التهديدات الفكرية وتعزيز السلام في المجتمعات.

 وقد شارك في هذا المؤتمر الدولي نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان الشيخ حميدجان داملا إشمتبيكوف، والمتخصص في مركز الإفتاء الشيخ حبيب الله داملا جورابوييف.

  وخلال المؤتمر، ألقى الشيخ حميدجان داملا كلمة تناول فيها أهمية الفتاوى في العالم الإسلامي، وخطورة الفتاوى الخاطئة التي تؤدي إلى الانقسام بين المسلمين، وهو ما يتعارض مع روح الإسلام القائمة على الاعتدال. واستشهد بقول النبي صلى الله عليه وسلم: "أجرؤكم على الفتيا أجرؤكم على النار". كما أوضح أن الصحابة رضوان الله عليهم كانوا شديدي الحذر في إصدارالفتاوى خوفًا من الوقوع في الخطأ. وكانوا يتجنبون الإفتاء إلا في حالات الضرورة.

  وأكد الشيخ حميدجان داملا أن هذه المسؤولية العظيمة تتطلب شروطًا صارمة أبرزها تعميق المعرفة والمهارة، وفهم الواقع، والتجرد من الهوى.

 إن مثل هذه المؤتمرات تسهم في وضع أسس علمية للإفتاء وتؤدي دورًا مهمًا في حماية الأمن الروحي، كما تذكر العلماء بمسؤوليتهم الكبرى في هذا المجال.

  كما أشار الأستاذ / حميدجان داملا إلى أهمية تعزيز التعاون بين الأكاديميات الفقهية والهيئات الدينية لمواجهة المشكلات في هذا المجال،مع ضرورة توفير تلك المؤسسات بخبراء من العلماء المؤهلين ذوي الكفاءة العالية والخبرة الواسعة. وأكد على أهمية نشر ثقافة الإفتاء الرشيد المستند إلى أسس علمية قوية تتماشى مع التغيرات الزمنية وتلبي احتياجات العصر.

   وتطرق خلال الكلمة الأستاذ / حميدجان داملا إلى الجهود المبذولة في أوزبكستان في المجال الديني والتعليمي خاصة في مجال الإفتاء حيث أشار إلى تأسيس المركز الوحيد للفتوى في آسيا الوسطى تحت إشراف إدارة مسلمي أوزبكستان والذي يضم أكثر من 20 عالمًا. كما تحدث عن التعاون الوثيق في السنوات الأخيرة مع إدارات الشؤون الدينية للشعوب الشقيقة وعلماء الدول التركية.

 وفي ختام المؤتمر تم اتخاذ قرارات وتوصيات ذات الصلة لتعزيز العمل في هذا المجال.

 

خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.