أقيمت الفعاليات الاحتفالية بمناسبة "الأول من أكتوبر - يوم المدرسين والمدربين" في المؤسسات التعليمية الدينية العالية والثانوية الخاصة تحت التصرف إدارة مسلمي أوزبكستان.
وقبل الإحتفال تمت تلاوة تهنئة رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان والمفتي الشيخ نور الدين خالقنظرللمدرسين والمدربين المتميزين والمتحمسين في المؤسسات التعليمية الدينية.
وخلال هذه فعالية الإختفالات تم منح ما مجموعه 41 من المدرسين والمدربيين والموظفين في المؤسسات التعليمية الإسلامية العالية والثانوية الخاصة شهادات التقدير والجوائز النقدية لعملهم المثالي ونشاطهم في الحياة الاجتماعية من قبل إدارة مسلمي أوزبكستان.
وكان ممثلوالمجال الديني سعداء للغاية لهذا الاهتمام والاحترام. وتستمر فعالية الاحتفالات.
عبد الناصر باباميرزاييف،
الموظف بقسم التعليم والبحث العلمي.
نشرت صحيفة "The Sun" الماليزية الرائدة مقالا بعنوان "الهندسة المعمارية المذهلة في سمرقند"، حسبما ذكرت وكالة أنباء دنيا.
ويذكر في المقال أن سمرقند، ثاني أكبر مدن أوزبكستان، تتميز بمبانيها القديمة التي تعكس تراثها الإسلامي.
"إن سماء سمرقند الزرقاء الصافية تبعث إحساسًا بالصفاء والسلام لكل من يزورهذه المدينة المهيبة، التي كانت ذات يوم مركزًا للإمبراطورية التيمورية. وكانت سمرقند عاصمة ولاية الأمير تيمور في القرن الرابع عشر. منذ ما يقرب من 700 عام وبعد ذلك، تستمر هذه المدينة الشامخة في إفتتان زائريها بعظمتها وسحرها".
ويلاحظ أن القائد أمير تيمور حوّل سمرقند إلى عاصمة إمبراطوريته. وفقًا للمعلومات أمر الأمير تيمور، أقوى حاكم في آسيا الوسطى خلال فترة حكمه، ببناء الهياكل التي لا تزال آثارًا إسلامية رئيسية في سمرقند.
ويؤكد المؤلف أن ثاني أكبر مدينة بعد عاصمة أوزبكستان طشقند هي سمرقند و بها العديد من المساجد والقباب والمدارس والأضرحة والمآذن ذات اللون الفيروزي أو الأزرق، والتي أدرجت في قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو عام 2001م.
"يجب على الزوار دائمًا إتاحة الوقت الكافي لاستكشاف هذا المجمع الضخم بالكامل. وحتى في وقت متأخر من الليل، ستظل ساحة ريجستان مليئة بالسياح الذين يشترون الهدايا التذكارية ويتدفقون على المقاهي والمطاعم الواقعة على مسافة قريبة" تلخص صحيفة
" The Sun".
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.