قيمة كل نعمة مجزأة. للأسف، ليس هناك بديل للسلام. السلام يجعل كل أحلامنا تتحقق.
قام اليوم الإمام والخطيب مسجد "خوجة علمباردار" الموقع في مدينة طشقند، رحيمبيردي داملا رحمانوف، بزيارة مسجد "خان آباد" الواقعة في منطقة آهانكران لأداء صلاة الظهر. وبعد الصلاة ألقى خطبة جميلة عن "قيمة السلام والشكر" للمؤمنين المصلين.
يجب أن نكون شاكرين لحياتنا الهادئة والمريحة اليوم. وتزداد النعم بالشكر. يجب أن لا تشتكي أو تكون جاحدًا.
وبعد الاستماع إلى المحاضرات يفهم المصلون كيف يقدمون الشكر الجزيل لله العلي القدير الذي جعل سلامنا مستقرا ليس فقط لأنفسهم، ولكن أيضا لأبنائهم.
الخدمة الصحفية للمكتب التمثيلي لإدارة مسلمي أوزبكستان في محافظة طشقند.
نظمت في 29 يونيو من هذا العام، في الأكاديمية الإسلامية الدولية بأوزبكستان محاضرة للسيدعلي النعيمي رئيس مركز الهداية الدولي لمكافحة التطرف العنيف للأساتذة والباحثين.
بدأ علي النعيمي محاضرته بحقيقة أن التفسير الخاطئ للدين واستخدامه لأغراض سياسية مختلفة يتزايد اليوم. وتطرق علي النعيمي بشكل خاص إلى مسألة ارتداء الحجاب:
- الآن يعتقد الناس أن الإسلام للعرب ويحاولون أن يكونوا مثلهم. في الواقع، يجب تفسير الدين بشكل صحيح اعتمادًا على المجتمع والبلد والمنطقة التي يعيش فيها الشخص. على سبيل المثال، الحجاب أسود اللون في الدول العربية، والحجاب الزهري شائع في دول مثل جنوب شرق آسيا، وخاصة ماليزيا وإندونيسيا وتايلاند. ولذلك فإن إصدار الفتوى يجب أن يتم أيضاً من وجهة نظر منطقة معينة.
وتطرق المتحدث إلى موضوع التطرف، مشيراً إلى أن هناك من يدعو إلى سفك الدماء والعنف باسم الدين، مما يؤدي إلى تفسير خاطئ للإسلام.
وتحدث علي النعيمي عن ضرورة القيام بالعمل التربوي بين الشباب، وأشار إلى أن الإسلام دين الرحمة والسلام والطمأنينة، لكن هناك حالات دعاية للشباب عبر بعض شبكات الإنترنت، مما يفتح المجال للتطرف.
وقد لاقت مناقشة المائدة المستديرة استحسانا كبيرا من قبل أساتذة ومدرسي الأكاديمية.