بعث فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان برقية التهنئة إلى المعلمين والمربيين بمناسبة يوم المعلمين والمربيين.
وأشار رئيس دولتنا إلى اهتمام أوزبكستان بمجال التعليم والتربية حيث تتغانم سياستها في هذا المجال مع أهداف التنمية المستدامة لمنظمة الأمم المتحدة.
وفي هذا السياق أشاد الرئيس الأوزبكي بأن دستور جمهورية أوزبكستان المتجدد ينص على وضع المعلم ونظر الدولة إلى تطوير مجال التعليم بصفة المهام الرئيسية للحكومة.
وتناول فخامته زيادة عدد المؤسسات التعليمية حيث ارتفع عدد مؤسسات التعليم العالي من 77 إلى 212 مؤسسة خلال 7 أعوام مضت.
وتطرق رئيس بلادنا إلى عمل 500 مدرس لغات أجنبية في أوزبكستان خلال السنة الدراسية الحالية. وفي الختام تمنى فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف للمعلمين والمربيين الصحة والسعادة والتوفيق.
وكالة أنباء أوزبكستان
وفي إشارة نادرة إلى التاريخ الإسلامي، أشاد غاندي بالخليفتين باعتبارهما مثالاً للبساطة والصدق في الحكم والإدارة.
وقد كتب غاندي هذه الكلمات في لحظة تاريخية حاسمة من تاريخ الهند، حيث بدأ قادة المؤتمر الوطني الهندي بتولّي المناصب الحكومية لأول مرة في ظل الحكم البريطاني، عقب الانتخابات التي جرت بموجب قانون حكومة الهند لعام 1935.
وفي ذلك العدد من مجلته كتب يقول:
«لا أستطيع أن أقدّم لكم مثالاً من راما تشاندرا أو كريشنا، لأنهما لا يُعتبران شخصيتين تاريخيتين. لذلك لا يسعني إلا أن أقدّم لكم اسمَي أبي بكر (رضي الله عنه) وعمر الفاروق (رضي الله عنه). فقد كانا قائدين لإمبراطورية عظيمة، ومع ذلك عاشا حياةً من الزهد والبساطة.»
(مجلة هاريجان – العدد الصادر في 27 يوليو 1937)
كان غاندي، الذي كان دائم القلق على النزاهة الأخلاقية للقادة، يحثّ أعضاء المؤتمر على ألا يغترّوا بالسلطة أو الترف، وأن يكونوا قريبين من الناس، يخدمونهم بصدق وتواضع. ولذا استشهد بسيرة الخليفتين الراشدين أبي بكر وعمر (رضي الله عنهما) ليدلّ على أن القيادة الحقيقية هي خدمة الناس لا التسلّط عليهم.
كانت «هاريجان» مجلة أسبوعية أسسها غاندي سنة 1933، لتكون منبراً لحملاته الإصلاحية والاجتماعية، وخاصةً ضد نظام الطبقات (المنبوذين).
صدرت المجلة باللغة الإنجليزية، كما صدرت منها نسخ بالهندية تحت اسم «هاريجان سيوك» (Harijan Sewak)، وبالغجراتية تحت اسم «هاريجان باندهو» (Harijanbandhu)، واستمرت في الصدور حتى سنة 1955.
لم تكن هذه المرة الوحيدة التي عبّر فيها غاندي عن إعجابه بالقيم الإسلامية، فقد كان كثيراً ما يستشهد بالقرآن الكريم وأقوال النبي محمد ﷺ وسير الصحابة في خطاباته ومقالاته، ليؤكد أن الإسلام دين العدل والأمانة والتواضع، وأن القيم التي قام عليها تُعدّ نموذجاً لكلّ زعيم يسعى لخدمة شعبه بصدق وإخلاص.