أدى المفتي الشيخ نور الدين خالقنظر رئيس مكتب مسلمي أوزبكستان في اليوم 29 سبتمبرمن هذا العام، صلاة الجمعة مع المصلين في مسجد وجامع "الركعات" الواقعة في مدينة طشقند.
وفي بداية صلاة الجمعة تحدث سماحة المفتي في كلمته عن موضوع "آداب استخدام شبكات التواصل الاجتماعي" وهو أمرمهم جدا اليوم، وأن الإنترنت الذي أصبح جزءا لا يتجزأ من حياة الإنسان، وهويجعل المسافة بيننا قريب وصعوبتنا أسهل، وكذلك الجوانب الجيدة والسيئة لكل شيء، لمعرفة آداب استخدام هذه الأداة ومن واجب كل مؤمن مسلم أن نعلمها لأطفالنا أيضًا، وأوضح سماحة المفتي هذه بالامثلة من الأحاديث النبوية الشريفة وأمثال النبلاء
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.
نظمت في 29 يونيو من هذا العام، في الأكاديمية الإسلامية الدولية بأوزبكستان محاضرة للسيدعلي النعيمي رئيس مركز الهداية الدولي لمكافحة التطرف العنيف للأساتذة والباحثين.
بدأ علي النعيمي محاضرته بحقيقة أن التفسير الخاطئ للدين واستخدامه لأغراض سياسية مختلفة يتزايد اليوم. وتطرق علي النعيمي بشكل خاص إلى مسألة ارتداء الحجاب:
- الآن يعتقد الناس أن الإسلام للعرب ويحاولون أن يكونوا مثلهم. في الواقع، يجب تفسير الدين بشكل صحيح اعتمادًا على المجتمع والبلد والمنطقة التي يعيش فيها الشخص. على سبيل المثال، الحجاب أسود اللون في الدول العربية، والحجاب الزهري شائع في دول مثل جنوب شرق آسيا، وخاصة ماليزيا وإندونيسيا وتايلاند. ولذلك فإن إصدار الفتوى يجب أن يتم أيضاً من وجهة نظر منطقة معينة.
وتطرق المتحدث إلى موضوع التطرف، مشيراً إلى أن هناك من يدعو إلى سفك الدماء والعنف باسم الدين، مما يؤدي إلى تفسير خاطئ للإسلام.
وتحدث علي النعيمي عن ضرورة القيام بالعمل التربوي بين الشباب، وأشار إلى أن الإسلام دين الرحمة والسلام والطمأنينة، لكن هناك حالات دعاية للشباب عبر بعض شبكات الإنترنت، مما يفتح المجال للتطرف.
وقد لاقت مناقشة المائدة المستديرة استحسانا كبيرا من قبل أساتذة ومدرسي الأكاديمية.