أدى المفتي الشيخ نور الدين خالقنظر رئيس مكتب مسلمي أوزبكستان في اليوم 29 سبتمبرمن هذا العام، صلاة الجمعة مع المصلين في مسجد وجامع "الركعات" الواقعة في مدينة طشقند.
وفي بداية صلاة الجمعة تحدث سماحة المفتي في كلمته عن موضوع "آداب استخدام شبكات التواصل الاجتماعي" وهو أمرمهم جدا اليوم، وأن الإنترنت الذي أصبح جزءا لا يتجزأ من حياة الإنسان، وهويجعل المسافة بيننا قريب وصعوبتنا أسهل، وكذلك الجوانب الجيدة والسيئة لكل شيء، لمعرفة آداب استخدام هذه الأداة ومن واجب كل مؤمن مسلم أن نعلمها لأطفالنا أيضًا، وأوضح سماحة المفتي هذه بالامثلة من الأحاديث النبوية الشريفة وأمثال النبلاء
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.
كانت أرض أوزبكستان مهد العلماء العظام منذ العصور القديمة. نحن فخورون بحق بالمفكرين الذين خرجوا من هذا البلد. العالم كله يعترف بمساهمتهم في الحضارة العالمية.
وفي مسجد "ركات" في عاصمتنا وأقيمت الساعة المعنوية أخرى لنواب الأئمة حول الموضوع "مساهمة علماء آسيا الوسطى في حضارة العالم".
وشارك في الإجتماع د. نعمة الله محمدوف رئيس القسم لكرسي "التاريخ الإسلامي ودراسات المصادرالاسلامية "إرسيكا" " التابع للأكاديمية الإسلامية العالمية في أوزبكستان . وألقى الكلمة حول الموضوع "مساهمة علماء آسيا الوسطى في حضارة العالم".
كما شارك في الإجتماع عبد القاهر داملا يونسوف رئيس الائمة و الخطباء بمدينة طشقند وأعرب عن آرائه حول الموضوع.
إن بلادنا ليست فقط مفترق طرق للحضارات القديمة ولكنها أيضًا قاعدة ومهد لأمثلة العلم والفن والأدب وتتميز بالتنوع الثقافي للعالم القديم والحديث .
يقول نعمة الله محمدوف: " كان هناك العديد من مراكز الحضارة في تاريخ الإسلام. نتيجة لذلك جاء العديد من العلماء والمفكرين من هذه الأراضي. على سبيل المثال أبو ريحان البيروني في علم الفلك وأبو علي ابن سينا في الطب وأبو نصر الفارابي في الفلسفة والخرازمي في الرياضيات وعلماء في الحديث والفقه والشريعة.
كان تطور العلم أساس عصر النهضة في العصور الوسطى. لا يوجد الكثير ليقال عن هذه السلالات التي قدمت مساهمة كبيرة في الحضارة الإنسانية.
وفي نهاية الساعة المعنوية تم الرد على أسئلة نواب الأئمة.
خدمة الصحافة لمكتب التمثيل لإدارة مسلمي اوزبكستان بمدينة طشقند