أقيمت 30 يونيو- بمناسبة يوم الشباب الفعالية بمشاركة الشباب العاملين في المجال الديني بمنطقة نمنكان .
عهد الشباب هو النعمة العظيمة التي أهديت للإنسان. هناك من تلقى التعليم في شبابه وتعلم مهنة وقدّر وقته وسيملأ الله السعادة لدارين لهذه الاشخاص.
واليوم، يخدم شبابنا في العديد من المجالات بما في ذلك تطوير مجالنا الديني.
وفي الحفل وقرى كلمة رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان،المفتي،الشيخ نورالدين خالق نظر الموجهة للشباب من قبل ممثل لإدارة مسلمي أوزبكستان بمحافظة نمنكان موسى خان داملا عباس الدينوف.
وبالإضافة إلى ذلك، استمع المدرسون ذو الخبرة إلى توصياتهم من أجل تنمية بلدنا ورفاهية ديننا، وفتحوا أيديهم للدعاء الخير. وقدموا الهدايا التذكارية لجميع الشباب المشاركين.
خدمة الصحافة للمكتب التمثيلي لإدارة مسلمي أوزبكستان بمحافظة نمنكان.
تشهد العلاقات بين أوزبكستان وعمان تطورا سريعا في مختلف المجالات. وعلى وجه الخصوص فإن كبار العلماء في السلطنة ينشطون دائمًا في الفعاليات الدولية المرموقة التي تقام في بلادنا.
وعلى وجه الخصوص عضو مجلس الاعيان ببرلمان عمان – مجلس الدولة عضو مجلس الشيوخ رئيس لجنة الشؤون الاجتماعية والثقافية البروفيسور الدكتور محمد بن سعيد بن عمار الهاجري وذلك بتاريخ 15-16 أكتوبر في طشقند وخيوة حول موضوع "الإسلام - دين السلام والخير" شارك في المؤتمر العلمي والعملي الدولي.
- عند والدي مكتبة كبيرة. وقضيت طفولتي هناك. وصحيح أن معظم الكتب كانت من أعمال العلماء الذين أتوا من ماوراء النهر. إن جزءًا كبيرًا من المصادر المتعلقة بالعقيدة والفقه والحديث وغيرها من المجالات المختلفة ينتمي إلى علماء هذا البلد. ولذلك فإن شعبنا يعرف علماء هذه المنطقة ويحترمهم جيداً.
علاوة على ذلك فإن جميع الخبراء الذين زاروا المؤتمر اليوم نشأوا وتعلموا أسرار العلم من خلال قراءة كتابات العلماء من ماوراء النهر.
محرمة بيرماتوفا، وكالة الأنباء الأوزبكية.