أقيمت 30 يونيو- بمناسبة يوم الشباب الفعالية بمشاركة الشباب العاملين في المجال الديني بمنطقة نمنكان .
عهد الشباب هو النعمة العظيمة التي أهديت للإنسان. هناك من تلقى التعليم في شبابه وتعلم مهنة وقدّر وقته وسيملأ الله السعادة لدارين لهذه الاشخاص.
واليوم، يخدم شبابنا في العديد من المجالات بما في ذلك تطوير مجالنا الديني.
وفي الحفل وقرى كلمة رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان،المفتي،الشيخ نورالدين خالق نظر الموجهة للشباب من قبل ممثل لإدارة مسلمي أوزبكستان بمحافظة نمنكان موسى خان داملا عباس الدينوف.
وبالإضافة إلى ذلك، استمع المدرسون ذو الخبرة إلى توصياتهم من أجل تنمية بلدنا ورفاهية ديننا، وفتحوا أيديهم للدعاء الخير. وقدموا الهدايا التذكارية لجميع الشباب المشاركين.
خدمة الصحافة للمكتب التمثيلي لإدارة مسلمي أوزبكستان بمحافظة نمنكان.
نظمت في 29 يونيو من هذا العام، في الأكاديمية الإسلامية الدولية بأوزبكستان محاضرة للسيدعلي النعيمي رئيس مركز الهداية الدولي لمكافحة التطرف العنيف للأساتذة والباحثين.
بدأ علي النعيمي محاضرته بحقيقة أن التفسير الخاطئ للدين واستخدامه لأغراض سياسية مختلفة يتزايد اليوم. وتطرق علي النعيمي بشكل خاص إلى مسألة ارتداء الحجاب:
- الآن يعتقد الناس أن الإسلام للعرب ويحاولون أن يكونوا مثلهم. في الواقع، يجب تفسير الدين بشكل صحيح اعتمادًا على المجتمع والبلد والمنطقة التي يعيش فيها الشخص. على سبيل المثال، الحجاب أسود اللون في الدول العربية، والحجاب الزهري شائع في دول مثل جنوب شرق آسيا، وخاصة ماليزيا وإندونيسيا وتايلاند. ولذلك فإن إصدار الفتوى يجب أن يتم أيضاً من وجهة نظر منطقة معينة.
وتطرق المتحدث إلى موضوع التطرف، مشيراً إلى أن هناك من يدعو إلى سفك الدماء والعنف باسم الدين، مما يؤدي إلى تفسير خاطئ للإسلام.
وتحدث علي النعيمي عن ضرورة القيام بالعمل التربوي بين الشباب، وأشار إلى أن الإسلام دين الرحمة والسلام والطمأنينة، لكن هناك حالات دعاية للشباب عبر بعض شبكات الإنترنت، مما يفتح المجال للتطرف.
وقد لاقت مناقشة المائدة المستديرة استحسانا كبيرا من قبل أساتذة ومدرسي الأكاديمية.