أقيمت 30 يونيو- بمناسبة يوم الشباب الفعالية بمشاركة الشباب العاملين في المجال الديني بمنطقة نمنكان .
عهد الشباب هو النعمة العظيمة التي أهديت للإنسان. هناك من تلقى التعليم في شبابه وتعلم مهنة وقدّر وقته وسيملأ الله السعادة لدارين لهذه الاشخاص.
واليوم، يخدم شبابنا في العديد من المجالات بما في ذلك تطوير مجالنا الديني.
وفي الحفل وقرى كلمة رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان،المفتي،الشيخ نورالدين خالق نظر الموجهة للشباب من قبل ممثل لإدارة مسلمي أوزبكستان بمحافظة نمنكان موسى خان داملا عباس الدينوف.
وبالإضافة إلى ذلك، استمع المدرسون ذو الخبرة إلى توصياتهم من أجل تنمية بلدنا ورفاهية ديننا، وفتحوا أيديهم للدعاء الخير. وقدموا الهدايا التذكارية لجميع الشباب المشاركين.
خدمة الصحافة للمكتب التمثيلي لإدارة مسلمي أوزبكستان بمحافظة نمنكان.
أفاد الأستاذ الفخري ميرزا كينجابيك، ممثل مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان باكتشاف مخطوطة لكتاب الإمام الترمذي "العلل الكبير" محفوظة في إحدى المكتبات التركية التي تشتهر بامتلاكها مجموعات غنية من المخطوطات القديمة.
ووفقًا للمعلومات المنشورة على موقع darakchi.uzأشار الأستاذ إلى أن العالم المعروف نور الدين عتر ذكر في الطبعة الثانية من كتابه "كتاب العلل" (بيروت، 1988) أنه رأى هذه المخطوطة الفريدة. كما استخدم نسخة مصورة منها لإعداد الطبعة الجديدة من دراسته.
وخلال المؤتمر الدولي الثامن الذي انعقد في سمرقند تحت عنوان "تراث الأجداد العظام - أساس النهضة الثالثة" حصل المشاركون على نسخ من الطبعة الجديدة للكتاب التي استندت إلى هذه المخطوطة النادرة.
أهمية كتاب "العلل الكبير"
يتناول موضوع "العلل" في علم الحديث دراسة العيوب الخفية والأخطاء في نقل الأحاديث. ويُعد هذا المجال من أهم فروع علوم الحديث، إذ يهتم بتحديد ودراسة الأخطاء واللبس والتحريفات التي قد تحدث أثناء نقل الأحاديث. ويتطلب العمل في هذا المجال دقة عالية وكفاءة كبيرة، لما له من دور أساسي في الحفاظ على أصالة الحديث النبوي الشريف.
إن اكتشاف مخطوطة الإمام الترمذي في تركيا يبرز أهمية إرثه في العلوم الإسلامية ويفتح آفاقًا جديدة لدراسة العلوم الإسلامية التقليدية.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.