يعقد هذا العام، يومي 27 و28 يونيو من هذا العام منتدى شباب لمنظمة التعاون الإسلامي في سمرقند. ويشارك فيه ممثلو مختلف المنظمات الحكومية والعامة.
وفي إطار هذا الحدث المرموق افتتح طارق علي بخيت نائب الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي و زين الدين داملا إيشانقولوف، نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان وأويغون غافوروف، رئيس الأكاديمية الإسلامية الدولية حديقة جديدة وقاموا بزراعة شتلات أشجار الزينة.
بدأ الحفل بتلاوة القرآن الكريم والأدعية المباركة.
وقرأ زين الدين داملا كلمات الترحيبية لرئيس إدارة مسلمي أوزبكستان والمفتي الشيخ نورالدين خالق نظر للمشاركين في المنتدى وأعرب عن تمنياته الطيبة.
كما ركز المنتدى على تعليم الشباب في بلادنا، والعمل الجيد الذي يتم من أجل نضجهم في جميع النواحي، ولا سيما الظروف التي تم تهيئة الطلاب والشباب للدراسة في المؤسسات التعليمية الدينية.
وفي هذا الحدث، استمتع الخبراء من بلادنا والخارج بالابتكار والبحث العلمي في هذا الاتجاه مع تبادل الخبرات.
غدا 28 يونيو ستقام المرحلة الثانية من هذا الحدث.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.
بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.
يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.
وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.
مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.
وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.
وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".
كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.