يعقد هذا العام، يومي 27 و28 يونيو من هذا العام منتدى شباب لمنظمة التعاون الإسلامي في سمرقند. ويشارك فيه ممثلو مختلف المنظمات الحكومية والعامة.
وفي إطار هذا الحدث المرموق افتتح طارق علي بخيت نائب الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي و زين الدين داملا إيشانقولوف، نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان وأويغون غافوروف، رئيس الأكاديمية الإسلامية الدولية حديقة جديدة وقاموا بزراعة شتلات أشجار الزينة.
بدأ الحفل بتلاوة القرآن الكريم والأدعية المباركة.
وقرأ زين الدين داملا كلمات الترحيبية لرئيس إدارة مسلمي أوزبكستان والمفتي الشيخ نورالدين خالق نظر للمشاركين في المنتدى وأعرب عن تمنياته الطيبة.
كما ركز المنتدى على تعليم الشباب في بلادنا، والعمل الجيد الذي يتم من أجل نضجهم في جميع النواحي، ولا سيما الظروف التي تم تهيئة الطلاب والشباب للدراسة في المؤسسات التعليمية الدينية.
وفي هذا الحدث، استمتع الخبراء من بلادنا والخارج بالابتكار والبحث العلمي في هذا الاتجاه مع تبادل الخبرات.
غدا 28 يونيو ستقام المرحلة الثانية من هذا الحدث.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.
عُقد في 18 ديسمبرمن هذا العام الاجتماع الختامي لتقييم أنشطة عام 2024 مع الأئمة والخطباء ورئيسات المرشدات الدينيات في مناطق ومدن ولاية سمرقند.
في بداية الاجتماع تحدث الشيخ خير الله ستاروُف عن الإصلاحات التي تم تنفيذها في المجال الديني خلال فترة التطور الجديدة لوطننا. وأكد على المهام المهمة التي تواجه ممثلي هذا القطاع. كما أشار إلى أن الأئمة والخطباء يجب أن يؤدوا كل عمل في إطار القانون وأن يكونوا مثالًا يُحتذى به في المجتمع.
وفي الاجتماع الذي اتسم بالطابع التحليلي أشار الأستاذ / خير الله ستاروف إلى أن العديد من الإنجازات الإيجابية تحققت في السنوات الأخيرة في الولاية، وأن الأئمة والخطباء يؤدون واجبهم كخدام للشريعة في تلبية الاحتياجات الدينية لشعبنا وتنفيذ الأعمال الخيرية. ومع ذلك، أوضح أن هناك بعض أوجه القصور في أنشطة بعض الأئمة والخطباء، وضرورة قيامهم بتحسين أنفسهم.
وخلال الاجتماع قدم المسؤولون تقارير حول نتائج العام المنصرم وخطط العام المقبل. كما تم تقديم توجيهات مناسبة لتحسين نشاط هذا القطاع بشكل أكبر.
كما تمت مناقشة المهام المهمة التي تواجه رئيسات المرشدات الدينيات خاصة في تعزيز نظام العمل على مستوى الأحياء والعمل على إصلاح الأسر والتأكيد على عدم السماح للبدع والخرافات بالانتشار.
وأُشير إلى ضرورة إيصال التعاليم النقية للإسلام إلى النساء اللواتي تأثرن سابقًا بجماعات خارجة عن الإسلام وأصبحن مدركات لخطئهن وتُبْنَ توبة نصوحًا.
وفي نهاية الاجتماع تم تكريم مجموعة من الأشخاص الذين كانوا نموذجًا يُحتذى به في عملهم من قِبَل الرئاسة.
خدمة الصحافة لممثلية إدارة مسلمي أوزبكستان
في ولاية سمرقند.