وصلت اليوم، 27 يونيو، الدفعات الأولى من حجاجنا، بقيادة ممثل إدارة مسلمي أوزبكستان بمحافظة نمنكان و كبيرالأئمة في محافظة نمنكان موسى خان داملا عباس الدينوف بسلام وامان إلى وطننا الأم.
وقد رحب ممثلي عامة الناس بقيادة حاكم محافظة نمنكان شوكت جان عبد الرزاقوف والنائب الأول للممثل الإدارة الدينية في محافظة نمنكان عابدخان داملا إكراموف، بالإضافة إلى رجال الدين والأئمة والمسؤولين وممثلي وسائل الإعلام في مطار نمنكان الدولي.
وقد أدى حجاجنا فريضة الحج في الأراضي المقدسة، وأدوا عبادة جيدة من أجل الوطن، شاكرين لهم وصولهم إلى بلدهم بالسلامة ولقاء أحبائهم.
إن مواطنينا الذين حالفهم الحظ بالحج يكونون قدوة لكل فرد في المجتمع ويأخذون زمام المبادرة في دعوة الشباب إلى المعرفة، وتشجيع الناس على فعل الخير، ومساعدة الفقراء.
نذكركم أن عودة حجاجنا إلى الوطن الأم ستستمر حتى 12 يوليو من هذا العام.
خدمة الصحافة للمكتب التمثيلي لإدارة مسلمي أوزبكستان
في محافظة نمنكان.
نظمت في 29 يونيو من هذا العام، في الأكاديمية الإسلامية الدولية بأوزبكستان محاضرة للسيدعلي النعيمي رئيس مركز الهداية الدولي لمكافحة التطرف العنيف للأساتذة والباحثين.
بدأ علي النعيمي محاضرته بحقيقة أن التفسير الخاطئ للدين واستخدامه لأغراض سياسية مختلفة يتزايد اليوم. وتطرق علي النعيمي بشكل خاص إلى مسألة ارتداء الحجاب:
- الآن يعتقد الناس أن الإسلام للعرب ويحاولون أن يكونوا مثلهم. في الواقع، يجب تفسير الدين بشكل صحيح اعتمادًا على المجتمع والبلد والمنطقة التي يعيش فيها الشخص. على سبيل المثال، الحجاب أسود اللون في الدول العربية، والحجاب الزهري شائع في دول مثل جنوب شرق آسيا، وخاصة ماليزيا وإندونيسيا وتايلاند. ولذلك فإن إصدار الفتوى يجب أن يتم أيضاً من وجهة نظر منطقة معينة.
وتطرق المتحدث إلى موضوع التطرف، مشيراً إلى أن هناك من يدعو إلى سفك الدماء والعنف باسم الدين، مما يؤدي إلى تفسير خاطئ للإسلام.
وتحدث علي النعيمي عن ضرورة القيام بالعمل التربوي بين الشباب، وأشار إلى أن الإسلام دين الرحمة والسلام والطمأنينة، لكن هناك حالات دعاية للشباب عبر بعض شبكات الإنترنت، مما يفتح المجال للتطرف.
وقد لاقت مناقشة المائدة المستديرة استحسانا كبيرا من قبل أساتذة ومدرسي الأكاديمية.