وصلت اليوم، 27 يونيو، الدفعات الأولى من حجاجنا، بقيادة ممثل إدارة مسلمي أوزبكستان بمحافظة نمنكان و كبيرالأئمة في محافظة نمنكان موسى خان داملا عباس الدينوف بسلام وامان إلى وطننا الأم.
وقد رحب ممثلي عامة الناس بقيادة حاكم محافظة نمنكان شوكت جان عبد الرزاقوف والنائب الأول للممثل الإدارة الدينية في محافظة نمنكان عابدخان داملا إكراموف، بالإضافة إلى رجال الدين والأئمة والمسؤولين وممثلي وسائل الإعلام في مطار نمنكان الدولي.
وقد أدى حجاجنا فريضة الحج في الأراضي المقدسة، وأدوا عبادة جيدة من أجل الوطن، شاكرين لهم وصولهم إلى بلدهم بالسلامة ولقاء أحبائهم.
إن مواطنينا الذين حالفهم الحظ بالحج يكونون قدوة لكل فرد في المجتمع ويأخذون زمام المبادرة في دعوة الشباب إلى المعرفة، وتشجيع الناس على فعل الخير، ومساعدة الفقراء.
نذكركم أن عودة حجاجنا إلى الوطن الأم ستستمر حتى 12 يوليو من هذا العام.
خدمة الصحافة للمكتب التمثيلي لإدارة مسلمي أوزبكستان
في محافظة نمنكان.
يُجرى حاليًا بحثٌ كوديكولوجي (دراسة المخطوطات) على مصحف عثمان رضي الله عنه المحفوظ في مكتبة إدارة مسلمي أوزبكستان.
ويشارك في هذا البحث نخبة من العلماء والمتخصصين، من بينهم الشيخ عليجان قاري فيض الله، رئيس قسم "تعليم القرآن والتجويد"، وكمال الدين محكموف، رئيس قسم المكتبة، وجاهنجير قاري نعمتوف، رئيس قسم "علوم القرآن" في المعهد الإسلامي بطشقند.
وأكد الشيخ عليجان قاري فيض الله على ضرورة مراعاة الأمانة والدقة في دراسة ونسخ خط المصحف الشريف، مشيرًا إلى القواعد الدقيقة المتعلقة بالكتابة والقراءات، والمستندة إلى الخط الأصلي لمصحف عثمان رضي الله عنه المحفوظ في متحف ومدرسة "موي مبارك" في طشقند.
ويُعد النسق الإلكتروني للأصل العثماني للمصحف محورًا أساسيًا لهذا البحث، حيث يُعَدُّ النص النقدي للمصحف اعتمادًا على النسخ القديمة المحفوظة في تركيا والمملكة المتحدة.
ويتم كتابة كل سطر بعناية فائقة، مع تمييز أرقام الآيات والأسطر باللون الأحمر، كما تُدوَّن الملاحظات والتعليقات العلمية على الهامش لتوضيح الاختلافات التي ظهرت في النسخة المنسوخة في القرن التاسع عشر.
وبدعم من صندوق تطوير الثقافة والفنون في أوزبكستان، تم وضع خطة لترميم المصحف الشريف على مراحل، بمشاركة خبراء محليين ودوليين، من بينهم الدكتورة كريستين روز من جامعة كامبريدج، والمُرممان الفرنسيان أشيل ديليو وكورالي بربيه، والسيدة نيل بايدار، مديرة ورشة المخطوطات والأرشيف في إسطنبول، وذلك بهدف الحفاظ على هذا الإرث القرآني العظيم للأجيال القادمة.
إدارة مسلمي أوزبكستان – قسم الإعلام