وصلت اليوم، 27 يونيو، الدفعات الأولى من حجاجنا، بقيادة ممثل إدارة مسلمي أوزبكستان بمحافظة نمنكان و كبيرالأئمة في محافظة نمنكان موسى خان داملا عباس الدينوف بسلام وامان إلى وطننا الأم.
وقد رحب ممثلي عامة الناس بقيادة حاكم محافظة نمنكان شوكت جان عبد الرزاقوف والنائب الأول للممثل الإدارة الدينية في محافظة نمنكان عابدخان داملا إكراموف، بالإضافة إلى رجال الدين والأئمة والمسؤولين وممثلي وسائل الإعلام في مطار نمنكان الدولي.
وقد أدى حجاجنا فريضة الحج في الأراضي المقدسة، وأدوا عبادة جيدة من أجل الوطن، شاكرين لهم وصولهم إلى بلدهم بالسلامة ولقاء أحبائهم.
إن مواطنينا الذين حالفهم الحظ بالحج يكونون قدوة لكل فرد في المجتمع ويأخذون زمام المبادرة في دعوة الشباب إلى المعرفة، وتشجيع الناس على فعل الخير، ومساعدة الفقراء.
نذكركم أن عودة حجاجنا إلى الوطن الأم ستستمر حتى 12 يوليو من هذا العام.
خدمة الصحافة للمكتب التمثيلي لإدارة مسلمي أوزبكستان
في محافظة نمنكان.
أفاد الأستاذ الفخري ميرزا كينجابيك، ممثل مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان باكتشاف مخطوطة لكتاب الإمام الترمذي "العلل الكبير" محفوظة في إحدى المكتبات التركية التي تشتهر بامتلاكها مجموعات غنية من المخطوطات القديمة.
ووفقًا للمعلومات المنشورة على موقع darakchi.uzأشار الأستاذ إلى أن العالم المعروف نور الدين عتر ذكر في الطبعة الثانية من كتابه "كتاب العلل" (بيروت، 1988) أنه رأى هذه المخطوطة الفريدة. كما استخدم نسخة مصورة منها لإعداد الطبعة الجديدة من دراسته.
وخلال المؤتمر الدولي الثامن الذي انعقد في سمرقند تحت عنوان "تراث الأجداد العظام - أساس النهضة الثالثة" حصل المشاركون على نسخ من الطبعة الجديدة للكتاب التي استندت إلى هذه المخطوطة النادرة.
أهمية كتاب "العلل الكبير"
يتناول موضوع "العلل" في علم الحديث دراسة العيوب الخفية والأخطاء في نقل الأحاديث. ويُعد هذا المجال من أهم فروع علوم الحديث، إذ يهتم بتحديد ودراسة الأخطاء واللبس والتحريفات التي قد تحدث أثناء نقل الأحاديث. ويتطلب العمل في هذا المجال دقة عالية وكفاءة كبيرة، لما له من دور أساسي في الحفاظ على أصالة الحديث النبوي الشريف.
إن اكتشاف مخطوطة الإمام الترمذي في تركيا يبرز أهمية إرثه في العلوم الإسلامية ويفتح آفاقًا جديدة لدراسة العلوم الإسلامية التقليدية.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.