frontend\widgets\header\Header: Attempt to read property "fajr" on null

تم تكريم العاملين في مجال الصحافة والإعلام

28.06.2024   7879   1 min.
تم تكريم العاملين في مجال الصحافة والإعلام

أقيمت في يوم 27 يونيو من هذا العام في إدارة مسلمي أوزبكستان الندوة التعليمية بمناسبة يوم 27 يونيو - "يوم العاملين في مجال الصحافة والإعلام". وشارك فيها موظفو الصحافة والتلفزيون والإذاعة ومواقع الإنترنت والمدونون والممثلون الإقليميون للمكتب الديني وموظفو الخدمة الصحفية.

بدأت الفعالية بتلاوة القرآن الكريم والدعاء الخير.

وقد تم نقل تحيات رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان والمفتي الشيخ نورالدين خالق نظر إلى العاملين في مجال الإعلام الشركاء المجتمعين والصحفيين ومحرري المواقع الإلكترونية، كما تم تسليم الهدايا التذكارية.

وألقى كبير العلماء لمركز الفتوى محمد أيوب خان داملا حامدوف الكلمة فهنأ أهل الإبداع وتمنى التوفيق لجميع المجتمعين في العمل المشرف والمسؤول، والسلام والصحة والنعمة لأسرهم.

ووجه الشيخ علي جان قاري رئيس قسم تعليم القرآن الكريم والتجويد التحية لممثلي وسائل الإعلام بالعيد وقال إن الكلمات المشجعة والعمل المثالي للمبدعين الذين يعملون لصالح المؤمنين والدين ومصير الوطن الأم يستحقون الثناء. وأشار بشكل خاص إلى أن أهل الإبداع لهم دور كبير جدًا في الارتقاء بشعبنا إلى أقصى حد.

وأعرب المجتمعون عن امتنانهم لهذا الاهتمام والاحترام.

خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.

مقالات
مقالات أخرى

المهاتما غاندي يثني على الخليفتين أبي بكر وعمر كنموذجين للقيادة الصالحة في مقاله سنة 1937

28.10.2025   130623   2 min.
المهاتما غاندي يثني على الخليفتين أبي بكر وعمر كنموذجين للقيادة الصالحة في مقاله سنة 1937

في العدد الصادر بتاريخ 27 يوليو 1937 من مجلته الأسبوعية «هاريجان» (Harijan)، امتدح الزعيم الهندي المهاتما غاندي الخليفتين الراشدين أبا بكر الصديق (رضي الله عنه) وعمر بن الخطاب (رضي الله عنه)، واعتبرهما نموذجين للتواضع والمسؤولية في القيادة.

وفي إشارة نادرة إلى التاريخ الإسلامي، أشاد غاندي بالخليفتين باعتبارهما مثالاً للبساطة والصدق في الحكم والإدارة.

وقد كتب غاندي هذه الكلمات في لحظة تاريخية حاسمة من تاريخ الهند، حيث بدأ قادة المؤتمر الوطني الهندي بتولّي المناصب الحكومية لأول مرة في ظل الحكم البريطاني، عقب الانتخابات التي جرت بموجب قانون حكومة الهند لعام 1935.

وفي ذلك العدد من مجلته كتب يقول:

«لا أستطيع أن أقدّم لكم مثالاً من راما تشاندرا أو كريشنا، لأنهما لا يُعتبران شخصيتين تاريخيتين. لذلك لا يسعني إلا أن أقدّم لكم اسمَي أبي بكر (رضي الله عنه) وعمر الفاروق (رضي الله عنه). فقد كانا قائدين لإمبراطورية عظيمة، ومع ذلك عاشا حياةً من الزهد والبساطة.»
(مجلة هاريجان – العدد الصادر في 27 يوليو 1937)

كان غاندي، الذي كان دائم القلق على النزاهة الأخلاقية للقادة، يحثّ أعضاء المؤتمر على ألا يغترّوا بالسلطة أو الترف، وأن يكونوا قريبين من الناس، يخدمونهم بصدق وتواضع. ولذا استشهد بسيرة الخليفتين الراشدين أبي بكر وعمر (رضي الله عنهما) ليدلّ على أن القيادة الحقيقية هي خدمة الناس لا التسلّط عليهم.

ما هي مجلة «هاريجان»؟

كانت «هاريجان» مجلة أسبوعية أسسها غاندي سنة 1933، لتكون منبراً لحملاته الإصلاحية والاجتماعية، وخاصةً ضد نظام الطبقات (المنبوذين).

صدرت المجلة باللغة الإنجليزية، كما صدرت منها نسخ بالهندية تحت اسم «هاريجان سيوك» (Harijan Sewak)، وبالغجراتية تحت اسم «هاريجان باندهو» (Harijanbandhu)، واستمرت في الصدور حتى سنة 1955.

 غاندي وتقديره للقيم الإسلامية

لم تكن هذه المرة الوحيدة التي عبّر فيها غاندي عن إعجابه بالقيم الإسلامية، فقد كان كثيراً ما يستشهد بالقرآن الكريم وأقوال النبي محمد ﷺ وسير الصحابة في خطاباته ومقالاته، ليؤكد أن الإسلام دين العدل والأمانة والتواضع، وأن القيم التي قام عليها تُعدّ نموذجاً لكلّ زعيم يسعى لخدمة شعبه بصدق وإخلاص.

المهاتما غاندي يثني على الخليفتين أبي بكر وعمر كنموذجين للقيادة الصالحة في مقاله سنة 1937