الموقع يعمل في وضع الاختبار!
29 سبتمبر, 2026   |   18 رَبِيع ٱلثَّانِي, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:59
شروق
06:17
الظهر
12:13
العصر
16:22
المغرب
18:13
العشاء
19:27
Bismillah
29 سبتمبر, 2026, 18 رَبِيع ٱلثَّانِي, 1448

منزلة الحاج

26.06.2024   12467   3 min.
منزلة الحاج

عبادة الحج المباركة هي واحدة من أعظم أعمال الإسلام وأشرفها. في الحياة يجب على كل مسلم مؤمن أن يعيش مع الحلم الذهاب إلى الحج. ولهذا نعجب بمن قام بهذا العمل المبارك بفضل الله.

وفي الأحاديث المباركة: "إنما الأعمال بالنيات. وقيل إن فضل العبد يكون بالعمل بثلاثة أشياء: القلب واللسان والبدن".

ونحن نعلم جميعا أن الإسلام يتكون من أعمال داخلية وخارجية. والنية تعتبرعملاً داخلياً وتتعلق بالقلب. وقد أكد جميع المحدثين والعلماء على عظمة هذا الحديث و وصحته وفائدته ومصلحته. اليوم نستعد لرحلة كبيرة، نحن قادمون. هذه علامة على أن نوايانا الطيبة يتم الرد عليها.

  وينبغي لكل حاج أن يحمد الله تعالى على أداء عبادة الحج العظيم، وإخلاص الدعاء، والإخلاص في العمل، وحسن الخلق، حتى يكون أهلاً لمرتبة الحج.

  وأيضًا، يجب على الحجاج الذين أدوا كل مناسك الحج والعمرة أن يبذلوا جهودًا طوال حياتهم لجعل عباداتهم التي اكتسبوها بشق الأنفس أكثر كمالًا، بما في ذلك، عند عودتهم إلى بلادهم، يجب عليهم دائمًا أن يكونوا قدوة وانضباطًا أمام جيرانهم واهل القرية وأقاربهم مع المثابرة على فعل الخيرات و زيارة الأرامل والمعاقين والمرضى وتقديم مساعدتهم الخيرية ونصح من حولهم والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر قدر الإمكان وتقديم مساهمتهم الواجبة في تحقيق السلام والوئام بين الناس.

وتنفيذاً لوعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإن جزاء من أدى عبادة الحج على أكمل وجه الجنة. وبعد عودته بمثل هذه المكانة العظيمة، أصبح الحاج الآن شخصًا مختلفًا تمامًا. ففي نهاية المطاف، سار على دروب الأنبياء العظام في الحريم الشريف، وسافر في الأرض المباركة، وبذل الجهود التي بذلوها، وأدى العبادات التي أدوها، وكأنه دخل في دائرة هؤلاء العظماء. فزار الحرمين الشريفين بالمدينة المنورة ومكة المكرمة، فطهر قلبه، وغفرت ذنوبه.

 عبادة الحج هي الخطوة الأولى لحياة جديدة طاهرة للحاج الذي تاب من ذنوبه، وأدرك أخطائه، ولخص حياته بمعايير الإسلام، وفتح صفحة جديدة في كتاب الحياة.

ما أمر الله عباده به فليفعلوه، وما نهاهم عنه فليرجعوا عنه. ولا بد من اتباع سنة النبي صلى الله عليه وسلم وتوصياته وأخلاقه وصفاته الحميدة. أولًا: إن بر الوالدين، وإبرهما إذا ماتوا، وتعزية أرواحهم، والتواصل مع أقاربهم، والإحسان إليهم، وكسب قلوبهم، من أكثر الأعمال المقبولة.

   نحن على يقين من أنه بمجرد أن يطأ مواطنونا الذين يتمتعون بمثل هذا الشرف على عتبة بلدنا، فإنهم سيضعون حدًا لأي ادعاء في المقام الأول. ودعهم يشاركون تمنياتهم الطيبة مع الناس. وبعد كل شيء، فبما أن منزلة الحاج تتزين بأجمل الصفات الإنسانية، فلا شك أن جيل الشباب سيسعى ليكون مثلهم غداً، وسيكون مهتماً بتلقي بركاتهم.

واليوم، إذا تطلع قلب كل أوزبكي إلى المقام المقدس، فسوف تزدهر قلوبهم، ويتسع عدد الناس الطيبين والفاضلين. ويتطلب أوزبكستان الجديدة منا ومنكم أن نحقق السلام في البلاد، والأمان في الأحياء، وأن نتحد من أجل تنمية أطفالنا، وأن نكون اتحادًا متناغمًا، وأن نكون متحدين في تحقيق نوايانا الطيبة. ويجب أن نكون دائما جديرين بذلك.

          عبد الباسط رحيموف،

مدرس المدرسة الاسلامية "مير - عرب" المتوسطة الإسلامية الخاصة.

مقالات
مقالات أخرى

يشارك وفد أوزبكستان في مؤتمر الحج بالمملكة العربية السعودية

11.06.2024   5067   2 min.
يشارك وفد أوزبكستان في مؤتمر الحج بالمملكة العربية السعودية

   شارك في 10 يونيو من هذا العام وفد أوزبكستان في مؤتمر الحج الـ 48 الذي عقد بمكة المكرمة بدعوة من وزير شؤون الحج والعمرة توفيق بن فوزان الربيعة.  وكان موضوع الحدث هذا العام هو "مراعاة التصاريح القانونية واللوائح المعمول بها أثناء أداء الحج"

   ويضم وفد بلادنا مستشار رئيس جمهورية أوزبكستان للشؤون الدينية والملل مظفر كاملوف رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان و المفتي، الشيخ نورالدين خالق نظر، رئيس لجنة الشؤون الدينية صادق تاشبايوف. كما شارك في الحفل سفير فوق العادة ومفوض أوزبكستان لدى المملكة العربية السعودية نادرجان تورغونوف، و شهرت آماني الملحق بالقنصلية العامة بجدة لشؤون "الحج والعمرة"، وعدد من مسؤولي بالمجال الديني

     افتتح المؤتمر الذي بدأ بتلاوة القرآن الكريم وزيرشؤون الحج والعمرة بالدولة، الذي هنأ الضيوف الكرام على زيارتهم لمكة المكرمة ومشاركتهم في هذا الحدث المرموق، وتحدث عن المشاريع الجديدة التي يجري تنفيذها من أجل تسيير موسم الحج بمستوى عال

    وتمت مناقشة الدور الثقافي والحضاري للمملكة العربية السعودية في خدمة حجاج بيت الله الحرام في المؤتمر الدولي.  وتم عرض أهم المشاريع والتغييرات الكبرى في الحرمين الشريفين لخدمة المسلمين.  كما تم التأكيد على ضرورة الالتزام بالتصاريح القانونية واللوائح المعمول بها عند أداء فريضة الحج

  وفي هذه الندوة الشيخ عبدالرحمن السديس رئيس الجهاز المستقل للشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي بمجلس الوزراء السعودي، الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، رئيس هيئة علماء المسلمين الشيخ الدكتور محمد عبدالكريم العيسى بحضور منظمة التعاون الإسلامي بالمملكة العربية السعودية رئيس المجمع العالمي للفقه الإسلامي الدكتور قطب مصطفى سانو و مفتي عام جمهورية مصر العربية الدكتور شوقي وشارك فيه إبراهيم العلام وغيره من كبار العلماء

 ويذكرللمعلومة، ان هذه الندوة تعقد سنويًا منذ عام 1970م.  وفي مؤتمرهذا العام، ناقش أكثر من 500 عالم ومفكر من أكثر من 50 دولة القضايا المهمة تتعلق بالموضوع

خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان