الموقع يعمل في وضع الاختبار!
14 أكتوبر, 2026   |   3 جُمَادَىٰ ٱلْأُولَىٰ, 1448

مدينة طشقند
الفجر
05:15
شروق
06:33
الظهر
12:09
العصر
16:00
المغرب
17:48
العشاء
19:03
Bismillah
14 أكتوبر, 2026, 3 جُمَادَىٰ ٱلْأُولَىٰ, 1448

يشارك قاري من أوزبكستان في مسابقة القرآن الكريم المرموقة

22.07.2024   13677   1 min.
يشارك قاري من أوزبكستان في مسابقة القرآن الكريم المرموقة

 ستقام في الفترة من 24 إلى 26 يوليو من العام الجاري مسابقة القرآن الكريم الدولية بين قراء الدول الأعضاء في مجموعة البريكس لتلاوة القرآن الكريم على أساس قاعدة التجويد في مدينة قازان عاصمة جمهورية تتارستان. .

   ويتم تنظيم هذا الحدث الدولي بالتعاون مع الإدارة الدينية لمسلمي روسيا الاتحادية ومجلس مفتيين بروسيا وجامعة العلوم الإنسانية في الإمارات العربية المتحدة.

 وسيشارك في المسابقة قراء القرآن المهرة من دول البريكس والعالم العربي الإسلامي وأفريقيا ودول رابطة الدول المستقلة.

  سيتم منح الفائزين تذاكر لرحلات الحج والعمرة وهدايا قيمة.

وسيشارك في هذه المسابقة القرآنية الدولية مصطفى قول قارى عبد الرحمنوف، خريج مدرسة السيد محيي الدين مخدوم الثانوية الإسلامية الخاصة من بلادنا. ونتمنى لممثلنا التوفيق والنجاح و الفوز في هذه المسابقة المرموقة.

الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.

مقالات أخرى

  الصحيفة The Sun"": بخارى هي مثال بارز لمدينة إسلامية من العصور الوسطى في آسيا الوسطى

04.07.2024   12305   1 min.
   الصحيفة The Sun

 

 نشر الموقع الإلكتروني لصحيفة The Sun"" الماليزية الرائدة مقالا بعنوان "عجائب بخارى في القرون الوسطى: تعرف على مدينة أوزبكستان القديمة"، حسبما ذكرت وكالة أنباء دنيا.

يذكر المنشور أن بخارى كانت مكانًا مهمًا لجذب التجار والتجارة على طريق الحرير التاريخي. وبحسب المعلومات، فإن هذه المدينة القديمة، التي تقع على بعد ساعتين تقريبًا بالقطار السريع من سمرقند نشأت من منطقة مستنقعات وأصبحت مركزًا رئيسيًا للدين الإسلامي وخاصة الصوفية.

"إن جو المدينة مختلف تمامًا عن سمرقند الهادئة حيث يثير منظر المدينة الذي يعود تاريخه إلى العصور الوسطى الشعور بأن الزمن قد توقف على ما يبدو. بخارى هي مثال رئيسي لمدينة إسلامية من العصور الوسطى في آسيا الوسطى وقد تم إدراجها في قائمة التراث العالمي لليونسكو في عام 1993" يكتب المؤلف.

ويشار إلى أنه وفقا لليونسكو توصف بخارى بأنها "المثال الأكثر اكتمالا وسلامة لمدينة في آسيا الوسطى من القرون الوسطى والتي حافظت على بنيتها الحضرية حتى يومنا هذا". يقول المؤلف: "لقد كانت أكبر مركز للعقيدة الإسلامية وخاصة الصوفية في الشرق الأوسط، مع أكثر من 200 مسجد و100 مدرسة كانت موجودة بين القرنين التاسع والسادس عشر".

"لا يزال السكان المحليون يتجمعون لأداء صلاة الجمعة في مسجد الجامع، الذي تم بناؤه في الأصل لأمراء بخارى. يمكنك العثور في المدينة على سيراميك عالي الجودة وأطقم شاي وأطباق منقوشة وأطباق كبيرة مطلية للبيلاف وغيرها من الأطباق الوطنية. "، يلخص الصحيفة The Sun"".

الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.