استقبل في هذا اليوم الموافق 27 سبتمبرمن هذا العام النائب الأول لرئيس إدارة مسلمي أوزبكستان حميدجان داملا إيشمتبيكوف المواطنين واستمع إلى مناشداتهم ومقترحاتهم.
وفي سياق هذا الاستقبال تمت دراسة القضايا الشرعية وبناء المساجد والعلاقات الأسرية والدعم المادي وتطوير المجال بعناية وتم تكليف المسؤولين بمهمة حلها في فترة زمنية قصيرة.
وتم خلال حفل الاستقبال اليوم الاستماع إلى مشاكل واقتراحات كل مواطن من محافظات فرغانة وأنديجان وسردريا وبخارى وخوارزم وقشقادريا وسرخاندريا ومدينة طشقند وتم اتخاذ الإجراءات العملية لحلها.
ومن الجدير بالذكر أنه نتيجة لعدة عقود من البحث وتم تقديم مشروع شجرة العائلة "صوت من موزيدان" الذي طوره من قبل المواطن عسكرعابدوف وأعمال المعرض لمؤسسي وخلفاء السلسلة الذهبية لسلسلة الطريقة. كما تم دعاء الخير على عمل المؤلف لتطوير أنشطته مع التعبيرعن أفكاره وآرائه حول تطور هذا المجال.
وتتم عمليات الاستقبال هذه أيضًا من قبل الممثلين الإقليميين لإدارة مسلمي أوزبكستان والأئمة في جميع المساجد كل يوم أربعاء من الأسبوع.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.
إن دخول أكثر من مائة منزل في يوم واحد والاستماع إلى آلام الناس وهمومهم ومساعدتهم قدر الإمكان هو من اعمال الأشخاص الذين يحبون وطنهم وشعبهم ومواطنيهم وجيرانهم.
عقد في 25 سبتمبر من هذا العام اللقاء في مسجد "إسلام آباد" الواقع في حي آلمازار في عاصمتنا بمشاركة نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان زين الدين داملا إيشانقولوف ورئيس أئمة مدينة طشقند عبد القهار داملا يونسوف و أئمة المناطق وآباء وأمهات الحجاج الذين أدوا الحج هذا العام.
وبعد ذلك تم الدخول إلى المنازل في المنطقة ليطمئن عن أحوال العائلات. وجاء في الحديث: أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس. (رواية الإمام الطبراني).
ولذلك فإن كل حاج ينتقل من حي إلى حي كمساعد للإمام الخطيب في منطقته ويقدم النصائح للناس وخاصة الشباب. لأن كلام الحجاج سيكون مؤثرا وخدمتهم عظيمة في تجنب أطفالنا من الوقوع تحت تأثير الأفكار الخاطئة المختلفة. وبجهود حجاجنا تزداد معنوية وتنوير شعبنا.
ويخرج أئمتنا إلى أحياء عاصمتنا ويدخلون البيوت بحضور الحجاج. ويتم إجراء مقابلات مع الشباب وتعريفهم بضرورة تقدير السلام والعيش بامتنان والحذر من فخاخ الأشخاص ذوي المعتقدات المختلفة.
المصدر موقع: MuslimShosh