استقبل في هذا اليوم الموافق 27 سبتمبرمن هذا العام النائب الأول لرئيس إدارة مسلمي أوزبكستان حميدجان داملا إيشمتبيكوف المواطنين واستمع إلى مناشداتهم ومقترحاتهم.
وفي سياق هذا الاستقبال تمت دراسة القضايا الشرعية وبناء المساجد والعلاقات الأسرية والدعم المادي وتطوير المجال بعناية وتم تكليف المسؤولين بمهمة حلها في فترة زمنية قصيرة.
وتم خلال حفل الاستقبال اليوم الاستماع إلى مشاكل واقتراحات كل مواطن من محافظات فرغانة وأنديجان وسردريا وبخارى وخوارزم وقشقادريا وسرخاندريا ومدينة طشقند وتم اتخاذ الإجراءات العملية لحلها.
ومن الجدير بالذكر أنه نتيجة لعدة عقود من البحث وتم تقديم مشروع شجرة العائلة "صوت من موزيدان" الذي طوره من قبل المواطن عسكرعابدوف وأعمال المعرض لمؤسسي وخلفاء السلسلة الذهبية لسلسلة الطريقة. كما تم دعاء الخير على عمل المؤلف لتطوير أنشطته مع التعبيرعن أفكاره وآرائه حول تطور هذا المجال.
وتتم عمليات الاستقبال هذه أيضًا من قبل الممثلين الإقليميين لإدارة مسلمي أوزبكستان والأئمة في جميع المساجد كل يوم أربعاء من الأسبوع.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.
شارك في الفترة من 20 إلى 21 سبتمبر من هذا العام، نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، مديرمعهد طشقند الإسلامي العالي، البروفيسور محمدعالم محمد صديقوف في المنتدى الإسلامي العالمي العشرين تحت الشعار"طريق السلام: الحوار كأساس للتعايش المتناغم " الذي عقد في موسكو.
وشارك في المنتدى الدولي علماء معروفون ومفتون مشهورون وأساتذة علماء وشخصيات عامة ودينية ورؤساء منظمات دولية من أكثر من 30 دولة حول العالم.
وفي المنتدى تم لفت انتباه المجتمع الدولي إلى التهديدات الحديثة والتعصب بين الأديان. ودُعي المجتمع الدولي إلى إيجاد السلام في هذه الفترة الخطيرة التي نعيشها اليوم وتم التركيز على تشكيل آلية تأثير فعالة لعلماء الدين.
وتحدث المتحدثون عن موضوعات مثل وحدة المسلمين والعلاقات بين الدولة والدين وتطوير الحوار بين الطوائف والتسامح الديني والحرب المشتركة ضد العنف والإرهاب. وعلى وجه الخصوص شارك الاسلاذ / محمدعاليم محمد صديقوف بمحاضرة مهمة في إطار الموضوع.
وخلال الرحلة التقى نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان الاسلاذ / محمدعاليم محمد صديقوف مع أميد ماماتاليوف رئيس المنظمة الدينية المحلية للمسلمين بإسم الإمام البخاري في موسكو.
وجرى خلال اللقاء الحديث عن أنشطة وأسلوب حياة ومشاكل المواطنين الذين يعيشون ويعملون بشكل مؤقت في هذا البلد. وتحدثوا خاصة عن العمل الجاري في أمور مثل تصحيح المعتقدات الدينية لمواطنينا ومنع اللاطائفية.
كما ناقشوا مسألة تنظيم دورات تدريبية للمواطنين بمشاركة الأئمة والمعلمين من أوزبكستان وجلب المؤلفات الدينية المنشورة في بلادنا لتعليمهم.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.