استقبل في هذا اليوم الموافق 27 سبتمبرمن هذا العام النائب الأول لرئيس إدارة مسلمي أوزبكستان حميدجان داملا إيشمتبيكوف المواطنين واستمع إلى مناشداتهم ومقترحاتهم.
وفي سياق هذا الاستقبال تمت دراسة القضايا الشرعية وبناء المساجد والعلاقات الأسرية والدعم المادي وتطوير المجال بعناية وتم تكليف المسؤولين بمهمة حلها في فترة زمنية قصيرة.
وتم خلال حفل الاستقبال اليوم الاستماع إلى مشاكل واقتراحات كل مواطن من محافظات فرغانة وأنديجان وسردريا وبخارى وخوارزم وقشقادريا وسرخاندريا ومدينة طشقند وتم اتخاذ الإجراءات العملية لحلها.
ومن الجدير بالذكر أنه نتيجة لعدة عقود من البحث وتم تقديم مشروع شجرة العائلة "صوت من موزيدان" الذي طوره من قبل المواطن عسكرعابدوف وأعمال المعرض لمؤسسي وخلفاء السلسلة الذهبية لسلسلة الطريقة. كما تم دعاء الخير على عمل المؤلف لتطوير أنشطته مع التعبيرعن أفكاره وآرائه حول تطور هذا المجال.
وتتم عمليات الاستقبال هذه أيضًا من قبل الممثلين الإقليميين لإدارة مسلمي أوزبكستان والأئمة في جميع المساجد كل يوم أربعاء من الأسبوع.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.
عُقد في 18 ديسمبرمن هذا العام الاجتماع الختامي لتقييم أنشطة عام 2024 مع الأئمة والخطباء ورئيسات المرشدات الدينيات في مناطق ومدن ولاية سمرقند.
في بداية الاجتماع تحدث الشيخ خير الله ستاروُف عن الإصلاحات التي تم تنفيذها في المجال الديني خلال فترة التطور الجديدة لوطننا. وأكد على المهام المهمة التي تواجه ممثلي هذا القطاع. كما أشار إلى أن الأئمة والخطباء يجب أن يؤدوا كل عمل في إطار القانون وأن يكونوا مثالًا يُحتذى به في المجتمع.
وفي الاجتماع الذي اتسم بالطابع التحليلي أشار الأستاذ / خير الله ستاروف إلى أن العديد من الإنجازات الإيجابية تحققت في السنوات الأخيرة في الولاية، وأن الأئمة والخطباء يؤدون واجبهم كخدام للشريعة في تلبية الاحتياجات الدينية لشعبنا وتنفيذ الأعمال الخيرية. ومع ذلك، أوضح أن هناك بعض أوجه القصور في أنشطة بعض الأئمة والخطباء، وضرورة قيامهم بتحسين أنفسهم.
وخلال الاجتماع قدم المسؤولون تقارير حول نتائج العام المنصرم وخطط العام المقبل. كما تم تقديم توجيهات مناسبة لتحسين نشاط هذا القطاع بشكل أكبر.
كما تمت مناقشة المهام المهمة التي تواجه رئيسات المرشدات الدينيات خاصة في تعزيز نظام العمل على مستوى الأحياء والعمل على إصلاح الأسر والتأكيد على عدم السماح للبدع والخرافات بالانتشار.
وأُشير إلى ضرورة إيصال التعاليم النقية للإسلام إلى النساء اللواتي تأثرن سابقًا بجماعات خارجة عن الإسلام وأصبحن مدركات لخطئهن وتُبْنَ توبة نصوحًا.
وفي نهاية الاجتماع تم تكريم مجموعة من الأشخاص الذين كانوا نموذجًا يُحتذى به في عملهم من قِبَل الرئاسة.
خدمة الصحافة لممثلية إدارة مسلمي أوزبكستان
في ولاية سمرقند.