الموقع يعمل في وضع الاختبار!
18 أكتوبر, 2026   |   7 جُمَادَىٰ ٱلْأُولَىٰ, 1448

مدينة طشقند
الفجر
05:19
شروق
06:38
الظهر
12:08
العصر
15:55
المغرب
17:42
العشاء
18:57
Bismillah
18 أكتوبر, 2026, 7 جُمَادَىٰ ٱلْأُولَىٰ, 1448

تعرف طلاب المعهد على أنشطة مركز الفتوى

28.09.2023   6372   1 min.
تعرف طلاب المعهد على أنشطة مركز الفتوى

     قام طلاب السنة الأولى بالمعهد الإسلامي العالي بطشقند بإسم الإمام البخاري برفقة أساتذتهم بزيارة مركز الفتوى التابع لإدارة مسلمي أوزبكستان لتعرف على أنشطة المركز.

    وللعلم تم تأسيس مركز الفتوى في عام 2022م. ويعمل فيه حاليًا 15عالما باحثًا.

    وقد شاهد طلاب المعهد عملية إصدار الفتوى بأعينهم، وتلقوا التعليمات والدروس مهمة من الأساتذة هنا في المركز.

     الاتصال:

مركز الاتصال: (+998-78) 150-33-44

العنوان: 47 شارع قاراسراى، منطقة المازار، مدينة طشقند.

الموقع:   https://goo.gl/maps/NUj4EJ2MdpCZejoz7

البريد:   Fatvo.uz@mail.ru

موقع الويب:   http://fatvo.uz

أرسل سؤالاً:  http://t.me/savollarmuslimuzbot

قناة التليجرام:  http://t.me/diniysavollar

 

خدمة الصحافة لمعهد طشقند الإسلامي العالي

في تصرف إدارة مسلمي أوزبكستان.

مقالات
مقالات أخرى

عقد اللقاء الهادف مع رئيس مركز "الهداية" بدولة الإمارات العربية المتحدة

01.07.2024   13216   1 min.
عقد اللقاء الهادف مع رئيس مركز

   نظمت في 29 يونيو من هذا العام، في الأكاديمية الإسلامية الدولية بأوزبكستان محاضرة للسيدعلي النعيمي رئيس مركز الهداية الدولي لمكافحة التطرف العنيف للأساتذة والباحثين.

   بدأ علي النعيمي محاضرته بحقيقة أن التفسير الخاطئ للدين واستخدامه لأغراض سياسية مختلفة يتزايد اليوم. وتطرق علي النعيمي بشكل خاص إلى مسألة ارتداء الحجاب:

- الآن يعتقد الناس أن الإسلام للعرب ويحاولون أن يكونوا مثلهم. في الواقع، يجب تفسير الدين بشكل صحيح اعتمادًا على المجتمع والبلد والمنطقة التي يعيش فيها الشخص. على سبيل المثال، الحجاب أسود اللون في الدول العربية، والحجاب الزهري شائع في دول مثل جنوب شرق آسيا، وخاصة ماليزيا وإندونيسيا وتايلاند. ولذلك فإن إصدار الفتوى يجب أن يتم أيضاً من وجهة نظر منطقة معينة.

 وتطرق المتحدث إلى موضوع التطرف، مشيراً إلى أن هناك من يدعو إلى سفك الدماء والعنف باسم الدين، مما يؤدي إلى تفسير خاطئ للإسلام.

 وتحدث علي النعيمي عن ضرورة القيام بالعمل التربوي بين الشباب، وأشار إلى أن الإسلام دين الرحمة والسلام والطمأنينة، لكن هناك حالات دعاية للشباب عبر بعض شبكات الإنترنت، مما يفتح المجال للتطرف.

وقد لاقت مناقشة المائدة المستديرة استحسانا كبيرا من قبل أساتذة ومدرسي الأكاديمية.