الموقع يعمل في وضع الاختبار!
20 أكتوبر, 2026   |   9 جُمَادَىٰ ٱلْأُولَىٰ, 1448

مدينة طشقند
الفجر
05:21
شروق
06:40
الظهر
12:08
العصر
15:52
المغرب
17:39
العشاء
18:54
Bismillah
20 أكتوبر, 2026, 9 جُمَادَىٰ ٱلْأُولَىٰ, 1448

تم تأسيس الوسام "التسامح الديني"

27.09.2023   6378   1 min.
تم تأسيس الوسام

    بموجب قرار الحكومة (رقم 495 بتاريخ م25.09.2023) تمت الموافقة على النظام الأساسي الخاص بتأسيس الوسام "التسامح الديني".

  ويتم منح هذا الوسام الشخصيات الحكومية والعامة المتميزة والقادة والعلماء الناضجين في المجال الديني والاجتماعي وموظفي مؤسسات الدولة والمنظمات غير الحكومية غير الربحية وممثلي المنظمات الدولية والبعثات الدبلوماسية والشخصيات الأجنبية والعلماء.

  • يمكن أيضًا منح المواطنين الأجانب وعديمي الجنسية هذا الوسام.

      ترفق المستندات التالية الخاصة بالمرشح مع مقترحات منح الوسام:

  • معلومات عن المرشح؛
  • نسخة من وثيقة هوية المرشح (جواز السفر المدني أو بطاقة الهوية)؛
  • وصف لعمل المرشح في السنوات الثلاث الماضية لتحسين فعالية المجال الديني والتعليمي لضمان حرية الضمير للمواطنين لتعزيز الانسجام والتسامح بين الأديان وبين الطوائف.

   تُمنح الوسام "التسامح الديني" سنويًا في 16 نوفمبر- اليوم العالمي للتسامح.

    سيتم منح الأشخاص الذين حصلوا على وسام "التسامح الديني" مكافأة مالية الاضافية لمرة واحدة بمبلغ قدره مليون و320 ألف سوم.

 

خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان

مقالات
مقالات أخرى

  الصحيفة The Sun"": بخارى هي مثال بارز لمدينة إسلامية من العصور الوسطى في آسيا الوسطى

04.07.2024   12970   1 min.
   الصحيفة The Sun

 

 نشر الموقع الإلكتروني لصحيفة The Sun"" الماليزية الرائدة مقالا بعنوان "عجائب بخارى في القرون الوسطى: تعرف على مدينة أوزبكستان القديمة"، حسبما ذكرت وكالة أنباء دنيا.

يذكر المنشور أن بخارى كانت مكانًا مهمًا لجذب التجار والتجارة على طريق الحرير التاريخي. وبحسب المعلومات، فإن هذه المدينة القديمة، التي تقع على بعد ساعتين تقريبًا بالقطار السريع من سمرقند نشأت من منطقة مستنقعات وأصبحت مركزًا رئيسيًا للدين الإسلامي وخاصة الصوفية.

"إن جو المدينة مختلف تمامًا عن سمرقند الهادئة حيث يثير منظر المدينة الذي يعود تاريخه إلى العصور الوسطى الشعور بأن الزمن قد توقف على ما يبدو. بخارى هي مثال رئيسي لمدينة إسلامية من العصور الوسطى في آسيا الوسطى وقد تم إدراجها في قائمة التراث العالمي لليونسكو في عام 1993" يكتب المؤلف.

ويشار إلى أنه وفقا لليونسكو توصف بخارى بأنها "المثال الأكثر اكتمالا وسلامة لمدينة في آسيا الوسطى من القرون الوسطى والتي حافظت على بنيتها الحضرية حتى يومنا هذا". يقول المؤلف: "لقد كانت أكبر مركز للعقيدة الإسلامية وخاصة الصوفية في الشرق الأوسط، مع أكثر من 200 مسجد و100 مدرسة كانت موجودة بين القرنين التاسع والسادس عشر".

"لا يزال السكان المحليون يتجمعون لأداء صلاة الجمعة في مسجد الجامع، الذي تم بناؤه في الأصل لأمراء بخارى. يمكنك العثور في المدينة على سيراميك عالي الجودة وأطقم شاي وأطباق منقوشة وأطباق كبيرة مطلية للبيلاف وغيرها من الأطباق الوطنية. "، يلخص الصحيفة The Sun"".

الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.