الموقع يعمل في وضع الاختبار!
20 أكتوبر, 2026   |   9 جُمَادَىٰ ٱلْأُولَىٰ, 1448

مدينة طشقند
الفجر
05:21
شروق
06:40
الظهر
12:08
العصر
15:52
المغرب
17:39
العشاء
18:54
Bismillah
20 أكتوبر, 2026, 9 جُمَادَىٰ ٱلْأُولَىٰ, 1448

تم تأسيس الوسام "التسامح الديني"

27.09.2023   6436   1 min.
تم تأسيس الوسام

    بموجب قرار الحكومة (رقم 495 بتاريخ م25.09.2023) تمت الموافقة على النظام الأساسي الخاص بتأسيس الوسام "التسامح الديني".

  ويتم منح هذا الوسام الشخصيات الحكومية والعامة المتميزة والقادة والعلماء الناضجين في المجال الديني والاجتماعي وموظفي مؤسسات الدولة والمنظمات غير الحكومية غير الربحية وممثلي المنظمات الدولية والبعثات الدبلوماسية والشخصيات الأجنبية والعلماء.

  • يمكن أيضًا منح المواطنين الأجانب وعديمي الجنسية هذا الوسام.

      ترفق المستندات التالية الخاصة بالمرشح مع مقترحات منح الوسام:

  • معلومات عن المرشح؛
  • نسخة من وثيقة هوية المرشح (جواز السفر المدني أو بطاقة الهوية)؛
  • وصف لعمل المرشح في السنوات الثلاث الماضية لتحسين فعالية المجال الديني والتعليمي لضمان حرية الضمير للمواطنين لتعزيز الانسجام والتسامح بين الأديان وبين الطوائف.

   تُمنح الوسام "التسامح الديني" سنويًا في 16 نوفمبر- اليوم العالمي للتسامح.

    سيتم منح الأشخاص الذين حصلوا على وسام "التسامح الديني" مكافأة مالية الاضافية لمرة واحدة بمبلغ قدره مليون و320 ألف سوم.

 

خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان

مقالات
مقالات أخرى

عقد اللقاء الهادف مع رئيس مركز "الهداية" بدولة الإمارات العربية المتحدة

01.07.2024   13496   1 min.
عقد اللقاء الهادف مع رئيس مركز

   نظمت في 29 يونيو من هذا العام، في الأكاديمية الإسلامية الدولية بأوزبكستان محاضرة للسيدعلي النعيمي رئيس مركز الهداية الدولي لمكافحة التطرف العنيف للأساتذة والباحثين.

   بدأ علي النعيمي محاضرته بحقيقة أن التفسير الخاطئ للدين واستخدامه لأغراض سياسية مختلفة يتزايد اليوم. وتطرق علي النعيمي بشكل خاص إلى مسألة ارتداء الحجاب:

- الآن يعتقد الناس أن الإسلام للعرب ويحاولون أن يكونوا مثلهم. في الواقع، يجب تفسير الدين بشكل صحيح اعتمادًا على المجتمع والبلد والمنطقة التي يعيش فيها الشخص. على سبيل المثال، الحجاب أسود اللون في الدول العربية، والحجاب الزهري شائع في دول مثل جنوب شرق آسيا، وخاصة ماليزيا وإندونيسيا وتايلاند. ولذلك فإن إصدار الفتوى يجب أن يتم أيضاً من وجهة نظر منطقة معينة.

 وتطرق المتحدث إلى موضوع التطرف، مشيراً إلى أن هناك من يدعو إلى سفك الدماء والعنف باسم الدين، مما يؤدي إلى تفسير خاطئ للإسلام.

 وتحدث علي النعيمي عن ضرورة القيام بالعمل التربوي بين الشباب، وأشار إلى أن الإسلام دين الرحمة والسلام والطمأنينة، لكن هناك حالات دعاية للشباب عبر بعض شبكات الإنترنت، مما يفتح المجال للتطرف.

وقد لاقت مناقشة المائدة المستديرة استحسانا كبيرا من قبل أساتذة ومدرسي الأكاديمية.