بمناسبة "يناير - شهر العلوم اللغة العربية والبلاغة" في المعهد الإسلامي بطشقند، نظم قسم "اللغات" مسابقة بين الطالبات تحت عنوان " اللغة العربية هي ركائزالمعرفة"
وشارك في المسابقة فرق "خديجة بنت خويلد"، و"فاطمة بنت محمد"، و"مريم بنت عمران"، و"آسيا بنت مزاحم"، المكونة من جميع طالبات المعهد في الصفوف المختلفة
افتتح نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، ومدير معهد طشقند الإسلامي بإسم الإمام البخاري، الدكتور في العلوم السياسية، الاستاذ/ محمدعالم داملا محمدصديقوف الحدث بكلمة افتتاحية
وتم تسجيل النتائج التالية في المسابقة
المركز الأول: "آسيا بنت مزاحم"
المركز الثاني: "مريم بنت عمران"
المركز الثالث: "خديجة بنت خويلد"
المركز الرابع: "فاطمة بنت محمد"
الخدمة الصحفية لمعهد طشقند الاسلامي العالي
في الفترة من 15 إلى 16 أكتوبر 2024، يعقد في طشقند وخيوة مؤتمر دولي مرموق حول موضوع "الإسلام - دين السلام والخير". ويشارك فيه العديد من العلماء من بلادنا وخارجها.
ومن بينهم أستاذ الجامعة العالمية للعلوم الإسلامية الدكتور صلاح محمد أبو الحاج (الأردن). وفيما يلي نعرض آراء العالم حول المؤتمر الدولي المرموق الذي عقد في بلادنا.
- أنني فخور بالمشاركة في المؤتمر الدولي الذي نظم في مدينتي طشقند وخيوة حول موضوع "الإسلام دين السلام والخير".
- قال الأستاذ بالجامعة العالمية للعلوم الإسلامية الدكتور صلاح محمد أبو الحاج (الأردن).
- رغم أنني من الأردن، إلا أنني أعتبر أوزبكستان وطني الأول. لأن العلماء الكبار الذين خرجوا من هذه الأرض العزيزة وهم أعزاء علي مثل الآباء الروحيين. بغض النظر عن الكتاب الذي أفتحه أجد مرارًا وتكرارًا أسماء الأماكن المباركة مثل سمرقند وبخارى وأسماء العلماء الكبار مثل الإمام البخاري والإمام الترمذي والإمام الدارمي.
إن علماء ومدرسي وأئمة هذا البلد هم أعز الناس وأجلهم عندنا. وجميعهم عزيزون وإخوة لنا. وأنا سعيد جدًا لأنه كان من حسن حظي أن ألتقي بأهل هذه الأرض المباركة.
إنني أعتبر وجود علماء كبار وأقوياء في أوزبكستان نعمة عظيمة ورحمة من الله. وبفضل كل العلماء والأئمة وممثلي المجال العلمي في هذا البلد ازدهرت التعاليم الإسلامية النقية في بلدكم. وأنتم في مأمن من مؤامرة مختلف الجماعات الضالة.
إنني أؤيد المبادرات العظيمة لرئيس جمهورية أوزبكستان في مجال الدراسة المتعمقة للتراث العلمي للعلماء والمفكرين الكبار.
إن إنشاء المراكز الدولية للإمام البخاري والإمام الترمذي والإمام الماتريدي يساهم في نشر العلم والمعرفة للشعب الأوزبكي. بالفعل،
ما وراء النهر - إنه لشرف عظيم ومسؤولية كبيرة دراسة أنشطة العلماء والفقهاء والمحدثين والمعلقين المشهورين وإجراء البحوث حول أعماله.