الموقع يعمل في وضع الاختبار!
26 سبتمبر, 2026   |   15 رَبِيع ٱلثَّانِي, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:56
شروق
06:14
الظهر
12:14
العصر
16:27
المغرب
18:18
العشاء
19:32
Bismillah
26 سبتمبر, 2026, 15 رَبِيع ٱلثَّانِي, 1448

أقيمت مسابقة "اللغة العربية" بين الطالبات

01.02.2024   7824   1 min.
أقيمت مسابقة

    بمناسبة "يناير - شهر العلوم اللغة العربية والبلاغة" في المعهد الإسلامي بطشقند، نظم قسم "اللغات" مسابقة بين الطالبات تحت عنوان " اللغة العربية هي ركائزالمعرفة"

 وشارك في المسابقة فرق "خديجة بنت خويلد"، و"فاطمة بنت محمد"، و"مريم بنت عمران"، و"آسيا بنت مزاحم"، المكونة من جميع طالبات المعهد في الصفوف المختلفة

افتتح نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، ومدير معهد طشقند الإسلامي بإسم الإمام البخاري، الدكتور في العلوم السياسية، الاستاذ/ محمدعالم داملا محمدصديقوف الحدث بكلمة افتتاحية

وتم تسجيل النتائج التالية في المسابقة

المركز الأول: "آسيا بنت مزاحم"

المركز الثاني: "مريم بنت عمران"

المركز الثالث: "خديجة بنت خويلد"

المركز الرابع: "فاطمة بنت محمد"

الخدمة الصحفية لمعهد طشقند الاسلامي العالي

مقالات
مقالات أخرى

  الصحيفة The Sun"": بخارى هي مثال بارز لمدينة إسلامية من العصور الوسطى في آسيا الوسطى

04.07.2024   11109   1 min.
   الصحيفة The Sun

 

 نشر الموقع الإلكتروني لصحيفة The Sun"" الماليزية الرائدة مقالا بعنوان "عجائب بخارى في القرون الوسطى: تعرف على مدينة أوزبكستان القديمة"، حسبما ذكرت وكالة أنباء دنيا.

يذكر المنشور أن بخارى كانت مكانًا مهمًا لجذب التجار والتجارة على طريق الحرير التاريخي. وبحسب المعلومات، فإن هذه المدينة القديمة، التي تقع على بعد ساعتين تقريبًا بالقطار السريع من سمرقند نشأت من منطقة مستنقعات وأصبحت مركزًا رئيسيًا للدين الإسلامي وخاصة الصوفية.

"إن جو المدينة مختلف تمامًا عن سمرقند الهادئة حيث يثير منظر المدينة الذي يعود تاريخه إلى العصور الوسطى الشعور بأن الزمن قد توقف على ما يبدو. بخارى هي مثال رئيسي لمدينة إسلامية من العصور الوسطى في آسيا الوسطى وقد تم إدراجها في قائمة التراث العالمي لليونسكو في عام 1993" يكتب المؤلف.

ويشار إلى أنه وفقا لليونسكو توصف بخارى بأنها "المثال الأكثر اكتمالا وسلامة لمدينة في آسيا الوسطى من القرون الوسطى والتي حافظت على بنيتها الحضرية حتى يومنا هذا". يقول المؤلف: "لقد كانت أكبر مركز للعقيدة الإسلامية وخاصة الصوفية في الشرق الأوسط، مع أكثر من 200 مسجد و100 مدرسة كانت موجودة بين القرنين التاسع والسادس عشر".

"لا يزال السكان المحليون يتجمعون لأداء صلاة الجمعة في مسجد الجامع، الذي تم بناؤه في الأصل لأمراء بخارى. يمكنك العثور في المدينة على سيراميك عالي الجودة وأطقم شاي وأطباق منقوشة وأطباق كبيرة مطلية للبيلاف وغيرها من الأطباق الوطنية. "، يلخص الصحيفة The Sun"".

الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.