بمناسبة "يناير - شهر العلوم اللغة العربية والبلاغة" في المعهد الإسلامي بطشقند، نظم قسم "اللغات" مسابقة بين الطالبات تحت عنوان " اللغة العربية هي ركائزالمعرفة"
وشارك في المسابقة فرق "خديجة بنت خويلد"، و"فاطمة بنت محمد"، و"مريم بنت عمران"، و"آسيا بنت مزاحم"، المكونة من جميع طالبات المعهد في الصفوف المختلفة
افتتح نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، ومدير معهد طشقند الإسلامي بإسم الإمام البخاري، الدكتور في العلوم السياسية، الاستاذ/ محمدعالم داملا محمدصديقوف الحدث بكلمة افتتاحية
وتم تسجيل النتائج التالية في المسابقة
المركز الأول: "آسيا بنت مزاحم"
المركز الثاني: "مريم بنت عمران"
المركز الثالث: "خديجة بنت خويلد"
المركز الرابع: "فاطمة بنت محمد"
الخدمة الصحفية لمعهد طشقند الاسلامي العالي
نشرت صحيفة "The Sun" الماليزية الرائدة مقالا بعنوان "الهندسة المعمارية المذهلة في سمرقند"، حسبما ذكرت وكالة أنباء دنيا.
ويذكر في المقال أن سمرقند، ثاني أكبر مدن أوزبكستان، تتميز بمبانيها القديمة التي تعكس تراثها الإسلامي.
"إن سماء سمرقند الزرقاء الصافية تبعث إحساسًا بالصفاء والسلام لكل من يزورهذه المدينة المهيبة، التي كانت ذات يوم مركزًا للإمبراطورية التيمورية. وكانت سمرقند عاصمة ولاية الأمير تيمور في القرن الرابع عشر. منذ ما يقرب من 700 عام وبعد ذلك، تستمر هذه المدينة الشامخة في إفتتان زائريها بعظمتها وسحرها".
ويلاحظ أن القائد أمير تيمور حوّل سمرقند إلى عاصمة إمبراطوريته. وفقًا للمعلومات أمر الأمير تيمور، أقوى حاكم في آسيا الوسطى خلال فترة حكمه، ببناء الهياكل التي لا تزال آثارًا إسلامية رئيسية في سمرقند.
ويؤكد المؤلف أن ثاني أكبر مدينة بعد عاصمة أوزبكستان طشقند هي سمرقند و بها العديد من المساجد والقباب والمدارس والأضرحة والمآذن ذات اللون الفيروزي أو الأزرق، والتي أدرجت في قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو عام 2001م.
"يجب على الزوار دائمًا إتاحة الوقت الكافي لاستكشاف هذا المجمع الضخم بالكامل. وحتى في وقت متأخر من الليل، ستظل ساحة ريجستان مليئة بالسياح الذين يشترون الهدايا التذكارية ويتدفقون على المقاهي والمطاعم الواقعة على مسافة قريبة" تلخص صحيفة
" The Sun".
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.