بمناسبة "يناير - شهر العلوم اللغة العربية والبلاغة" في المعهد الإسلامي بطشقند، نظم قسم "اللغات" مسابقة بين الطالبات تحت عنوان " اللغة العربية هي ركائزالمعرفة"
وشارك في المسابقة فرق "خديجة بنت خويلد"، و"فاطمة بنت محمد"، و"مريم بنت عمران"، و"آسيا بنت مزاحم"، المكونة من جميع طالبات المعهد في الصفوف المختلفة
افتتح نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، ومدير معهد طشقند الإسلامي بإسم الإمام البخاري، الدكتور في العلوم السياسية، الاستاذ/ محمدعالم داملا محمدصديقوف الحدث بكلمة افتتاحية
وتم تسجيل النتائج التالية في المسابقة
المركز الأول: "آسيا بنت مزاحم"
المركز الثاني: "مريم بنت عمران"
المركز الثالث: "خديجة بنت خويلد"
المركز الرابع: "فاطمة بنت محمد"
الخدمة الصحفية لمعهد طشقند الاسلامي العالي
بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.
يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.
وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.
مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.
وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.
وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".
كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.