بمناسبة "يناير - شهر العلوم اللغة العربية والبلاغة" في المعهد الإسلامي بطشقند، نظم قسم "اللغات" مسابقة بين الطالبات تحت عنوان " اللغة العربية هي ركائزالمعرفة"
وشارك في المسابقة فرق "خديجة بنت خويلد"، و"فاطمة بنت محمد"، و"مريم بنت عمران"، و"آسيا بنت مزاحم"، المكونة من جميع طالبات المعهد في الصفوف المختلفة
افتتح نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، ومدير معهد طشقند الإسلامي بإسم الإمام البخاري، الدكتور في العلوم السياسية، الاستاذ/ محمدعالم داملا محمدصديقوف الحدث بكلمة افتتاحية
وتم تسجيل النتائج التالية في المسابقة
المركز الأول: "آسيا بنت مزاحم"
المركز الثاني: "مريم بنت عمران"
المركز الثالث: "خديجة بنت خويلد"
المركز الرابع: "فاطمة بنت محمد"
الخدمة الصحفية لمعهد طشقند الاسلامي العالي
إن البراعم والشتلات العالقة في الأرض اليوم ستتحول يوما ما إلى الأشجار الكبيرة. وحينها فإن الشخص الذي يجلس تحت الأشجار ويستمتع بتناول الثمار الحلوة سيدعوا بالتأكيد من أجل حق الأشخاص الذين زرعوا هذه الأشجار
قام اليوم رئيس الأئمة لمدينة طشقند عبد القهار داملا يونسوف ونائب حاكم مدينة طشقند لشؤون المنظمات العامة والدينية عبد الباسط حامدجانوف بزيارة مسجد "اسكندرخوجة" الواقع في منطقة آلمازار وقاما مع الأئمة العاملين في المنطقة بزراعة شتلات وفقا للمشروع الوطني "المكان الأخضر" و زرعوا زهرة الريحان في الأرض
ووفقا للأبحاث هناك حاجة إلى 22 شجرة لتلبية احتياجات الأكسجين لشخص واحد في يوم واحد ولذا وبناءً على ذلك يجب علينا أن نزرع مزيدا من الشتلات
وقد حث رسول الله صلى الله عليه وسلم أمته على غرس الأشجار و زرع المحاصيل. رواه أنس بن مالك رضي الله عنه. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: : إن قامت الساعة وبيد أحدكم فسيلة، فإن استطاع أن لا يقوم حتى يغرسها فليفعل
وقضية أخرى مهمة في امامنا وهو لو اننا بقدر ما نحرص على زراعة الشتلات يجب ألا ننسى الاهتمام والرعاية بالشتلات المزروعة. فإذا ساهمنا جميعاً في هذا العمل الخير ستصبح حديقة عاصمتنا ببستان كبير بلا شك إن شاء الله
خدمة الصحافة لمملثية إدارة مسلمي أوزبكستان في مدينة طشقند