الموقع يعمل في وضع الاختبار!
03 سبتمبر, 2026   |   21 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:29
شروق
05:51
الظهر
12:22
العصر
16:59
المغرب
18:57
العشاء
20:15
Bismillah
03 سبتمبر, 2026, 21 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

نرجو أن تكون مساجدنا جميلة روحية

26.09.2023   4032   2 min.
نرجو أن تكون مساجدنا جميلة روحية

   شارك اليوم، الموافق 22 سبتمبرمن هذا العام سماحة المفتي والشيخ نور الدين خالقنظر رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان في حفل افتتاح المبنى الجديد لمسجد "الحاج شيخ الدين خوجة" الواقع في منطقة آق آلتين بمحافظة سرداريا.

  وألقى سماحة المفتي خطبة الجمعة الأولى بالمسجد الجديد بمناسبة شهر ربيع الأول في موضوع "النبي رحمة للعالمين". وقد لوحظ فيه بشكل خاص أنه في كل عام، يجب على مواطنينا، جنبًا إلى جنب مع المسلمين في العالم، الاحتفال على نطاق واسع بـ "المولد النبوي"، أي شهر ميلاد نبينا صلى الله عليه وسلم. ، ودراسة سيرة الرسول الحبيب بشكل أوسع، واقتداء به في كل عمل والسعي للعيش وفق سنته.

  وأشار الشيخ نور الدين خالقنظر في أثناء حديثه عن الراحة في مساجدنا إلى أن كل هذا نعمة عظيمة أنعم الله بها علينا، وأكد أنه ينبغي لنا أن نشكر هذه الأيام. وفي الوقت نفسه، أثبتوا بالأحاديث أن بناء المسجد هو عمل جدير بالتقدير وصلوا من أجل جميع مواطنينا الذين ساعدوا في أعمال البناء.

   ويذكرللمعلومة فقد بدأ تشييد المبنى الجديد للمسجد الجامع في أبريل 2022 م. وتبلغ المساحة الإجمالية للمجمع 56 فدانًا ويتسع لأكثر من 1000 مصلي للصلاة بأمان في الغرف والشرفات. وتضفي القبة التي يبلغ ارتفاعها 6.5 مترا ومحيطها 10 أقطار جمالا على المسجد. ويستطيع 20 شخصًا ان يتوضأ بشكل مريح في نفس الوقت في المواضئ الحديثة  للمسجد. وتم تركيب أنظمة التدفئة والتبريد بالإضافة إلى مكبرات الصوت الحديثة.     وتوجد غرف منفصلة للإمام الخطيب والمتولي والحارس. ويخدم هذا الجامع للمؤمنين والمسلمين في مركز الحي "بوستان" الذي يبلغ عدد سكانه أكثر من 7000 نسمة.

   والحمد لله أن عدد هذه المساجد في تزايد في بلادنا. ونسأل الله تعالى أن تستمر مثل هذه الأخبارالطيبة.       

خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان

مقالات
مقالات أخرى

مفتي أوزبكستان: هناك حاجة ملحة لدراسة أبعاد الذكاء الاصطناعي من منظور أخلاقي وديني

29.01.2026   478564   3 min.
مفتي أوزبكستان: هناك حاجة ملحة لدراسة أبعاد الذكاء الاصطناعي من منظور أخلاقي وديني

أكد مفتي أوزبكستان نور الدين خليق نزار، أن العالم يشهد في العصر الراهن تطورًا متسارعًا في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية، حتى باتت هذه التقنيات حاضرة في مختلف مناحي الحياة، ولا سيما في الاقتصاد والتعليم والثقافة والإعلام والخدمات العامة مما يبرز الحاجة الملحّة إلى دراسة أبعاد الذكاء الاصطناعي من منظور أخلاقي وديني، يوازن بين الاستفادة من منجزاته الحديثة والحفاظ على القيم الإنسانية والضوابط الشرعية.

جاء ذلك في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط اليوم /الخميس/ على هامش مشاركته في المؤتمر الدولي حول آفاق المهن والمجالات في عصر الذكاء الاصطناعي الذي عقد بالقاهرة .

وأضاف أن الذكاء الاصطناعي أصبح اليوم أساسًا لكثير من التطبيقات الحديثة، مثل الحكومة الإلكترونية، والمدن الذكية، والمركبات ذاتية القيادة، والطائرات بدون طيار، وغيرها من التقنيات التي تسهم في تسهيل حياة الإنسان ,غير أن هذا التطور، مهما حمل من فوائد كبيرة، لا يخلو من صعوبات ومخاطر محتملة ولهذا تبرز الحاجة إلى تنظيم استخدام الذكاء الاصطناعي وضبطه ومراقبته، واتخاذ التدابير اللازمة للحد من آثاره السلبية ولا سيما في المجالات الحساسة المرتبطة بالدين والفتوى، حيث ينبغي إيلاء هذه المسألة عناية خاصة.

وأوضح أن العلماء والباحثين في المجامع الفقهية والمؤتمرات العلمية أجمعوا على أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون أداة مساعدة في جمع المعلومات الشرعية، وتحليلها، وتصنيفها، وتيسير الوصول إليها، إلا أنه لا يجوز الاعتماد عليه استقلالًا في استنباط الأحكام الشرعية أو إصدار الفتاوى.. مشيرا إلي أن التجربة العملية، ومنها تجربة مركز الفتوى التابع لإدارة مسلمي أوزبكستان، أثبتت أن الذكاء الاصطناعي يمكن توظيفه في مجالات متعددة.

وقال خليق، إن من أهم المجالات تحليل الأسئلة الشرعية الواردة وتصنيفها حسب الموضوعات والمناطق، وتحديد أكثرها تكرارًا وتحويل الأسئلة والأجوبة الصوتية إلى نصوص مكتوبة، وحفظها في قواعد بيانات منظمة ودعم خبراء الفتوى من خلال اقتراح إجابات محفوظة سابقًا، دون إرسالها لطالبي الفتوي إلا بعد مراجعة واعتماد المختصين .

كما أن أهم المجالات تشمل تعزيز أمن المجتمعات عبر مشروعات المدن الذكية والرقمية والآمنة والإسهام في مكافحة الفساد من خلال تقليل التدخل البشري في الإجراءات الإدارية واستخدام التقنيات الذكية في البيئات الخطرة أو الضارة بصحة الإنسان ونشر المعرفة الإسلامية، وتيسير الوصول إلى الدروس والمواعظ، وتطوير محتوى دعوي وتعليمي يخدم الأمة الإسلامية.

وأكد خليق، أن المؤسسات الدينية والعلمية في العالم الإسلامي، ومنها إدارة مسلمي أوزبكستان، استعدادها الدائم للمشاركة الفاعلة في توظيف هذه التقنيات الحديثة لنشر المعرفة الإسلامية، وتعزيز الحوار بين الدين والعلم، والمساهمة في إيجاد حلول للتحديات العالمية المعاصرة. مشيرا إلي أن الهدف الأسمى هو تسخير نعم العلم والتقنية فيما يحقق الخير للإنسانية، ويُرضي الله سبحانه وتعالى، ويعزز القيم الأخلاقية التي تُعد أساس الاستقرار والتقدم.

المفتي الشيخ نور الدين خالق نظر