تفقد اليوم الموافق 22 سبتمبر من هذا العام أثناء زيارته لمحافظة سردريا سماحة المفتي و رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان الشيخ نورالدين خالقنظرالمبنى الجديد لمسجد "باختاكور" الذي أعيد بناؤه الواقع على جانب الطريق الرئيسي في منطقة سيخون آباد.
وقدم رئيس الائمة والخطباء لمحافظة سردريا حبيب الله داملا ذاكروف المعلومات عن المبنى الجديد لمسجد "باختاكور" والظروف المعدة فيه للمصلين.
وأشارالشيخ نور الدين خالقنظر إلى أن بناء مثل هذا المسجد الرائع الجديد والحديث للمؤمنين في المنطقة النائية من منطقة سردريا هو عمل صالح عظيم ومن الضروري تقدير هذه النعمة وتحسينها روحياً.
ويذكرللمعلومة بدأ تشييد المبنى الجديد للمسجد في عام 2022م. وتبلغ المساحة الإجمالية للمجمع 7 أفدنة ويتسع لأكثر من 1000 مصلي للصلاة بأمان في الغرف والشرفات. وتضفي المئذنة التي يبلغ ارتفاعها 64 مترًا والقبة الكبيرة على المسجد سحرًا خاصًا. ويمكن لـ 15 شخصًا أن يتوضؤوا بشكل مريح في نفس الوقت. وتوجد غرفة صلاة منفصلة وغرفة للوضوء للسيدات المسافرات. وتم تركيب أنظمة التدفئة والتبريد بالإضافة إلى مكبرات الصوت الحديثة. توجد غرف منفصلة للإمام الخطيب والمتولي والحارس. ويخدم هذا الجامع الجديد المسلمين المؤمنين الذين يسكنون في أحياء "أوزبكستان" و"باخملصاي" و"نورلي يول" الواقعة في منطقة سيخون آباد.
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان
استقبل الرئيس الأوزبكي شوكت ميرضيايوف وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان في طشقند، حيث عُقد الاجتماع الوزاري الثاني المشترك بين مجلس التعاون ودول آسيا الوسطى. تم خلال الاجتماع مناقشة سبل تعزيز العلاقات وتطويرها في جميع المجالات، بالإضافة إلى استعراض المستجدات على الساحة الإقليمية والجهود المبذولة في هذا الصدد
جسد اللقاء بين الرئيس الأوزبكي ووزير الخارجية السعودي حرص البلدين على تعزيز التعاون بينهما في مختلف المجالات الاقتصادية والسياسية والثقافية. كما تناول الاجتماع تقديم الدعم المتبادل في ظل التحديات التي تواجه البلدين والمنطقة بشكل عام، وكيفية التعاون في التصدي لهذه التحديات وإيجاد الحلول المناسبة لها
تحدث الجانبان خلال اللقاء عن العديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك مكافحة الإرهاب والتطرف وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة. كما تم التطرق إلى دور كلا البلدين في دعم جهود السلام والتنمية في آسيا الوسطى والشرق الأوسط، وسبل تعزيز التعاون المشترك لتحقيق هذه الأهداف
أكد الرئيس الأوزبكي ووزير الخارجية السعودي على أهمية تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين وزيادة التبادل التجاري والاقتصادي والتعاون الثقافي والتعليمي. كما تبادلا وجهات النظر حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، والسبل الكفيلة بتعزيز الشراكة بين البلدين
وتم إطلاق مشاريع الطاقة "الخضراء" والزراعة والرعاية الصحية وتحديث البنية التحتية للنقل وتكنولوجيا المعلومات وغيرها من مشاريع التعاون ذات الأولوية
وتم إيلاء اهتمام خاص للأحداث المستقبلية، بما في ذلك الإعداد الدقيق للقمة الثانية لـ "مجلس التعاون لدول آسيا الوسطى والخليج العربي" المقرر عقدها في عام 2025
بالإضافة إلى ذلك، تم تبادل القضايا الأخرى المدرجة على جدول الأعمال الإقليمي، لا سيما الوضع في أفغانستان والتسوية السلمية للقضية الفلسطينية
في ختام اللقاء، أعرب الجانبان عن رغبتهما في تعزيز التعاون المشترك وتطوير العلاقات بين أوزبكستان والمملكة العربية السعودية في جميع المجالات. كما أشادا بدور مجلس التعاون ودول آسيا الوسطى في تعزيز التعاون والتنمية في المنطقة، وأكدا على أهمية مواصلة التعاون والتنسيق بين الدول الأعضاء
وكالة الانباء اوزبكستان