إستقبل في 21 سبتمبرمن العام الحالي رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، سماحة المفتي الشيخ نورالدين خالقنظر وفداً برئاسة إمام الطائفة الإسلامية الفنلندية راميل بيليايف.
وفي اللقاء رحب سماحة المفتي بالضيوف وقدم لهم المعلومات عن الإصلاحات الدينية والتعليمية التي شهدتها بلادنا في السنوات الأخيرة وأنشطة مركز الإفتاء والحج والعمرة والدورات القرآنية وتطوير المساجد والمدارس وتطويرالتعليم الديني.
تحدث راميل بيلييف خلال الاجتماع عن دخول الإسلام إلى فنلندا وتطوره والزيادة الأخيرة في عدد المؤمنين. وأوضح أيضًا بالصور أن تعاون الزعماء الدينيين في البلدين يعود إلى تاريخ طويل حيث أنه في الستينيات من القرن الماضي نظم علماء البلدين لتبادل الرحلات.
كما ناقش الطرفان خلال الاجتماع قضايا التعاون المشترك في مجالات التعليم الديني والبحث العلمي والتعليم الديني وتطويرالمساجد.
ودعا الضيوف الشيخ نورالدين خالقنظرلحضور الحفل المخصص لذكرى دخول الإسلام إلى فنلندا.
وجرى اللقاء في جو ودي ومخلص.

.jpg)
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.
شارك في الفترة من 20 إلى 21 سبتمبر من هذا العام، نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، مديرمعهد طشقند الإسلامي العالي، البروفيسور محمدعالم محمد صديقوف في المنتدى الإسلامي العالمي العشرين تحت الشعار"طريق السلام: الحوار كأساس للتعايش المتناغم " الذي عقد في موسكو.
وشارك في المنتدى الدولي علماء معروفون ومفتون مشهورون وأساتذة علماء وشخصيات عامة ودينية ورؤساء منظمات دولية من أكثر من 30 دولة حول العالم.
وفي المنتدى تم لفت انتباه المجتمع الدولي إلى التهديدات الحديثة والتعصب بين الأديان. ودُعي المجتمع الدولي إلى إيجاد السلام في هذه الفترة الخطيرة التي نعيشها اليوم وتم التركيز على تشكيل آلية تأثير فعالة لعلماء الدين.
وتحدث المتحدثون عن موضوعات مثل وحدة المسلمين والعلاقات بين الدولة والدين وتطوير الحوار بين الطوائف والتسامح الديني والحرب المشتركة ضد العنف والإرهاب. وعلى وجه الخصوص شارك الاسلاذ / محمدعاليم محمد صديقوف بمحاضرة مهمة في إطار الموضوع.
وخلال الرحلة التقى نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان الاسلاذ / محمدعاليم محمد صديقوف مع أميد ماماتاليوف رئيس المنظمة الدينية المحلية للمسلمين بإسم الإمام البخاري في موسكو.
وجرى خلال اللقاء الحديث عن أنشطة وأسلوب حياة ومشاكل المواطنين الذين يعيشون ويعملون بشكل مؤقت في هذا البلد. وتحدثوا خاصة عن العمل الجاري في أمور مثل تصحيح المعتقدات الدينية لمواطنينا ومنع اللاطائفية.
كما ناقشوا مسألة تنظيم دورات تدريبية للمواطنين بمشاركة الأئمة والمعلمين من أوزبكستان وجلب المؤلفات الدينية المنشورة في بلادنا لتعليمهم.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.