الموقع يعمل في وضع الاختبار!
06 سبتمبر, 2026   |   24 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:32
شروق
05:54
الظهر
12:21
العصر
16:55
المغرب
18:52
العشاء
20:09
Bismillah
06 سبتمبر, 2026, 24 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

إستقبل سماحة المفتي زعيم المسلمين الفنلنديين

22.09.2023   3067   1 min.
إستقبل سماحة المفتي زعيم المسلمين الفنلنديين

 

إستقبل في 21 سبتمبرمن العام الحالي رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، سماحة المفتي الشيخ نورالدين خالقنظر وفداً برئاسة إمام الطائفة الإسلامية الفنلندية راميل بيليايف.

وفي اللقاء رحب سماحة المفتي بالضيوف وقدم لهم المعلومات عن الإصلاحات الدينية والتعليمية التي شهدتها بلادنا في السنوات الأخيرة وأنشطة مركز الإفتاء والحج والعمرة والدورات القرآنية وتطوير المساجد والمدارس وتطويرالتعليم الديني.

  تحدث راميل بيلييف خلال الاجتماع عن دخول الإسلام إلى فنلندا وتطوره والزيادة الأخيرة في عدد المؤمنين. وأوضح أيضًا بالصور أن تعاون الزعماء الدينيين في البلدين يعود إلى تاريخ طويل حيث أنه في الستينيات من القرن الماضي نظم علماء البلدين لتبادل الرحلات.

 كما ناقش الطرفان خلال الاجتماع قضايا التعاون المشترك في مجالات التعليم الديني والبحث العلمي والتعليم الديني وتطويرالمساجد.

 ودعا الضيوف الشيخ نورالدين خالقنظرلحضور الحفل المخصص لذكرى دخول الإسلام إلى فنلندا.

وجرى اللقاء في جو ودي ومخلص.

 

 

الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.

مقالات
مقالات أخرى

منظمة التعاون الإسلامي تدعو إلى تحرك عالمي أقوى للوقاية من الكوارث والتصدي لها

13.10.2025   108318   2 min.
منظمة التعاون الإسلامي تدعو إلى تحرك عالمي أقوى للوقاية من الكوارث والتصدي لها

بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.

يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.

وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.

مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.

وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.

وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".

كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.